... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
125457 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9948 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“جحيم ترامب”.. ملامح السيناريو المدمر الذي ينتظر إيران في حال فشل المفاوضات

أخبار محلية
موقع الحل نت
2026/04/07 - 12:06 501 مشاهدة

تابع المقالة “جحيم ترامب”.. ملامح السيناريو المدمر الذي ينتظر إيران في حال فشل المفاوضات على الحل نت.

تتجه الأنظار في الساعات القليلة المقبلة إلى ما يمكن أن تفعله واشنطن إذا انقضت المهلة التي لوّح بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون التوصل إلى اتفاق مع طهران، في ظل تصاعد المخاوف من أن يتحول تهديده بإدخال إيران في “سيناريو الجحيم” إلى سلسلة من الضربات الواسعة التي قد تطال مفاصل الاقتصاد والبنية التحتية الحيوية داخل البلاد.

 المهلة التي حدّدها ترامب، ومدتها عشرة أيام، تنتهي فجر الأربعاء، بعدما ربط بين أي تسوية محتملة وبين إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تواصل إيران الضغط عبره في واحدة من أكثر لحظات التوتر حساسية منذ اندلاع المواجهة الأخيرة.

سيناريوهات “الجحيم” المتدرجة

تشير المعطيات المتداولة إلى أن وصف “الجحيم” لا يعني بالضرورة خياراً واحداً محدداً، بل يحمل في طياته حزمة من السيناريوهات التصعيدية المتدرجة، تبدأ بعمليات عسكرية محدودة وضغوط نوعية، وقد تنتهي، إذا فشلت كل محاولات الاحتواء، إلى مواجهة واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للطاقة والمياه والنفط، بما يضع الاقتصاد الإيراني أمام اختبار وجودي جديد.

وفي هذا السياق، كتب ترامب على منصة “تروث سوشال” مساء السبت أن المهلة شارفت على الانتهاء، ملمحاً إلى أن “48 ساعة فقط” تفصل إيران عن “لعنة الجحيم”، في رسالة بدت كأنها تجمع بين التهديد السياسي والضغط النفسي والابتزاز الدبلوماسي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

وفي خطاب له أمس الإثنين، خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح (القيامة)، أكد ترامب أن المهلة التي حددها لإبرام الاتفاق مع إيران “نهائية”، مضيفا أن إيران ستستسلم، وإن لم تفعل فلن تبقى لديها جسور ولا محطات طاقة ولا أي شيء.

وأضاف ترمب أن واشنطن يمكنها القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون ليلة الغد، كما يمكنها أن تدمر “خلال أربع ساعات” كل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، مشددا على أنه لا أحد يملك الجيش ولا المعدات العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة، متابعاً: “يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعل الإيرانيون ما يجب عليهم فعله”، مؤكدا أن إيران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة.

في موازاة ذلك، تتحرك أطراف إقليمية في محاولة أخيرة لسد الفجوة بين واشنطن وطهران، إذ تحدثت تقارير عن وساطات تقودها باكستان ومصر وتركيا لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وسط مساعٍ لصياغة مخرج يضمن وقف الحرب وإعادة فتح المضيق الاستراتيجي.

هوة تفاوضية عميقة

كما ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى استعداد بلاده للانخراط في محادثات، غير أن موقع “أكسيوس” نقل في المقابل أن طهران لا تزال ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار، وتصر على إنهاء دائم للحرب مع ضمانات تمنع الولايات المتحدة من شن هجوم جديد، ليعكس هذا التباين عمق الهوة بين الطرفين، ويجعل فرص التفاهم في اللحظة الأخيرة رهينة حسابات دقيقة لا تبدو مطمئنة حتى الآن.

في الداخل الأميركي، يواصل جناح الضغط في الكونغرس الدفع نحو تشدد أكبر، فقد حذر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من أن “عملية عسكرية ضخمة” بانتظار إيران إذا أساءت الاختيار، في رسالة تتقاطع مع الخطاب المتشدد للرئيس الأميركي وتؤشر إلى وجود بيئة سياسية داعمة لخيارات التصعيد.

وفي المقابل، تظهر إسرائيل بوصفها طرفاً يستعد لما بعد الفشل الدبلوماسي، إذ أفادت مصادر إسرائيلية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن المنظومة الأمنية تتهيأ لموجة جديدة من الهجمات قد تستهدف منشآت الطاقة في العمق الإيراني، مع انتظار “الضوء الأخضر” النهائي من واشنطن.

 كما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مصغراً للمصادقة على خطط هجومية إضافية، بينما أقرّت إسرائيل قائمة محدثة للأهداف تشمل مواقع للطاقة والبنية التحتية، تحسباً لأي انهيار في المفاوضات.

تنسيق عسكري وترقب إسرائيلي

تعكس هذه التحركات، وفق مصدرين إسرائيليين تحدثا إلى “شبكة سي إن إن”، قناعة متزايدة في تل أبيب بأن الاتفاق بعيد المنال، وأن أي تسوية محتملة يجب أن تتضمن، من وجهة النظر الإسرائيلية، تسليم إيران كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب ووقفاً تاماً لأنشطة التخصيب.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقب لقائهما في نادي مارالاغو التابع لترامب في بالم بيتش، فلوريدا، الولايات المتحدة، في 29 كانون الأول 2025 (رويترز)

 كما كشفت المصادر أن نتنياهو وترامب ناقشا في اتصال هاتفي حديث الآفاق الدبلوماسية وسبل تعزيز التنسيق العسكري، في إشارة إلى أن المسار السياسي والعسكري باتا متداخلين إلى حد يصعب معه الفصل بينهما.

وفي تقدير تحليلي أكثر تشاؤماً، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد رمضان عبر تدوينة له على منصة “إكس” أن مسار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة تجاوز بالفعل مرحلة المناورة السياسية، ليدخل في نطاق قرارات استراتيجية قد لا تتأثر حتى في حال إبداء طهران مرونة قصوى أو قبولها الكامل بالشروط الأميركية.

 خسائر كارثية وردود مفتوحة

يشير رمضان إلى أن الحديث عن “الاستسلام” لم يعد كافياً لتفادي الضربة، إذ إن بنك الأهداف – وفق تقديره – جرى تحديده مسبقاً، ما يعني أن احتمالات التراجع باتت محدودة، وأن الإيرانيين قد يواجهون خلال فترة وجيزة واقعاً ميدانياً مدمراً يعيد البلاد سنوات طويلة إلى الوراء.

 ويقدّر حجم الخسائر المحتملة بأرقام ضخمة، استناداً إلى مصادر دولية متقاطعة، إذ قد تصل الكلفة الأولية للدمار إلى نحو 250 مليار دولار، مرشحة للارتفاع إلى أكثر من 500 مليار دولار في حال استهداف البنية التحتية الحيوية بشكل واسع، بما يشمل نحو 130 محطة توليد كهرباء رئيسية و200 محطة مساعدة، فضلاً عن شبكات النقل والسكك الحديدية والمطارات والموانئ والمنشآت الصناعية التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الإيراني.

 ويرى أن إعادة الإعمار، حتى في أفضل السيناريوهات، قد تستغرق عقدين على الأقل، شريطة توافر التمويل والبيئة السياسية المستقرة، وهو أمر غير مضمون في ظل استمرار التوترات.

تصعيد إيراني مكثف

في المقابل، يتوقع أن ترد طهران بتصعيد عسكري مكثف، عبر زيادة وتيرة الهجمات الصاروخية، بما في ذلك استخدام صواريخ ذات قدرات تدميرية أعلى، في محاولة لفرض معادلة ردع جديدة، غير أن هذا التصعيد، بحسب تحليله، قد لا يقتصر على المواجهة المباشرة مع إسرائيل، بل قد يمتد ليشمل نطاقاً أوسع من الأهداف الإقليمية، وهو ما يثير مخاوف جدية لدى دول الجوار، لا سيما في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من الأهداف المحتملة ذات طابع مدني، ما يفتح الباب أمام تداعيات إنسانية واقتصادية خطيرة.

ويضيف أن الغموض الذي يلف حجم الخسائر داخل إسرائيل، في ظل تكتم حكومة بنيامين نتنياهو، يعكس حساسية الجبهة الداخلية، والخشية من انعكاسات أي تصعيد طويل الأمد على الرأي العام، في وقت تتزايد فيه المخاطر من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة يصعب احتواؤها أو التنبؤ بمآلاتها.

تابع المقالة “جحيم ترامب”.. ملامح السيناريو المدمر الذي ينتظر إيران في حال فشل المفاوضات على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤