“جبهة القوى”: لا تحالفات قبل الانتخابات والتوافقات تُبنى على البرامج والمواقف
استبعد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المصطفى بنعلي، دخول حزب “الزيتونة” في أي تحالف مع أي من الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية خلال شتنبر 2026، مفيداً أنه “بالنسبة لنا، التحالفات السياسية والمؤسساتية تبنى ما بعد الانتخابات، وفق تقاطع البرامج والمواقف”.
وأضاف الأمين العام لحزب “الزيتونة”، الذي أعيد انتخابه أمينا عاماً للحزب لولاية ثالثة، ضمن أشغال المؤتمر الوطني السابع للحزب، قبل 5 أيام، أن حزب جبهة القوى الديمقراطية يعول، خلال مرحلة ما قبل الانتخابات، حصرياً على إمكانياته الذاتية، وعلى شرعيته الميدانية، وتعبئة قواعده.
وأفاد بنعلي، في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية، أنه سبق لحزبنا، من منطلق مسؤوليته الوطنية، أن بادر فعلياً بفتح نقاش وحوار سياسي حول أفق العمل المشترك في منتصف الولاية الحكومية الحالية، أملاً في خلق دينامية سياسية جديدة”.
وفي وقت سابق، رشحت معطيات من داخل حزبي جبهة القوى الديمقراطية وحزب الاتحاد الاشتراكي “الوردة” بقرب الإعلان عن تحالف قبلي استعداداً لانتخابات أعضاء مجلس النواب في 23 شتنبر 2026، دون أن يتم الإعلان رسميا عن المبادرة.
أما اليوم، يضيف الأمين العام لحزب “جبهة القوى” أن السياق تغير، مبرزاً أن معالم الأجندة الانتخابية القادمة اتضحت، والأهم من ذلك، حسبه، أن “حزبنا محصن اليوم بـ(مقرر سياسي استراتيجي) حاسم صادق عليه مؤتمرنا الوطني السابع الأخير بتازة”.
وسجل قائد حزب “الزيتونة” أن “هذا المقرر جعل بوصلتنا واضحة”، مشددا على أن “التحالفات التي تنشدها جبهة القوى الديمقراطية في إطار مشروعنا البديل (تحالف الدولة الاجتماعية) هي تحالفات سياسية ومؤسساتية تبنى ما بعد الانتخابات، بناءً على تقاطع البرامج والمواقف”.
وأوضح السياسي عينه أنه في المرحلة ما قبل الانتخابية، فإن الحزب يعول حصرياً على إمكانياته الذاتية، وعلى شرعيته الميدانية، وتعبئة قواعده، مبرراً هذا الخيار بـ”سبب واقعي وقانوني بديهي يرتبط بنمط الاقتراع وطبيعة النظام الانتخابي المغربي الحالي اللذان لا يسمحان عملياً ولا قانونياً بهندسة تحالفات انتخابية قبلية أو تقديم ترشيحات مشتركة”.
وسجل بنعلي أن أي حديث اليوم عن ترشيحات مشتركة يفتقد للواقعية الانتخابية، مبيناً أن حزب جبهة القوى الديمقراطية سيخوض غمار الاستحقاقات القادمة بهويته المتجددة وبشكل مستقل، وبعد فرز صناديق الاقتراع، ستكون أيدينا ممدودة بطبيعة الحال لكل القوى الديمقراطية الحية، التي نتقاطع معها موضوعيا لتأسيس تحالف سياسي حقيقي يدافع عن قضايا المجتمع ويساهم في بناء الدولة الاجتماعية.
ظهرت المقالة “جبهة القوى”: لا تحالفات قبل الانتخابات والتوافقات تُبنى على البرامج والمواقف أولاً على مدار21.



