فيفا يواجه انتقادات قبل انطلاق أكبر مونديال في التاريخ .. إليك الأسباب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
https://www.alwakeelnews.com/story/777268 الوكيل الإخباري- تنطلق كأس العالم، الخميس، بمواجهة بين المكسيك، إحدى الدول المضيفة الثلاث، وجنوب إفريقيا على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو، إيذانًا بانطلاق بطولة موسّعة تضم 48 منتخبًا للمرة الأولى وتستمر لنحو ستة أسابيع.وتُعد هذه النسخة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأكبر في تاريخ المونديال، وتمتد حتى المباراة النهائية في نيوجيرسي في 19 تموز.ومن المتوقع أن تدر عائدات قياسية تصل إلى 13 مليار دولار، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واجه انتقادات لاذعة بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر، فيما أدت حملة التشدد في ملف الهجرة التي يقودها دونالد ترامب إلى منع حكم بارز ومسؤولين من المنتخب الإيراني وبعض المشجعين من دخول الولايات المتحدة.وفي مؤتمر صحفي في مكسيكو، الأربعاء، دافع رئيس فيفا جياني إنفانتينو بحماسة عن تنظيم البطولة، وقلّل من شأن الانتقادات المتعلقة بالتأشيرات.وأكد إنفانتينو أن أسعار التذاكر، التي تجاوز بعضها 30 ألف دولار، جاءت مناسبة، مشيرًا إلى طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولارًا استجابة للانتقادات.وقال: "دعوني أؤكد أن سعر الدخول لدينا، وهو 60 دولارًا، هو الأدنى مقارنة بأي من الرياضات الأميركية في مراحل الأدوار الإقصائية".وأضاف: "ومتوسط السعر لدينا، الذي يقل عن 500 دولار، هو أيضًا الأدنى مقارنة بالرياضات الأميركية".كما قلّل إنفانتينو من الجدل المحيط بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى ميامي السبت الماضي، عقب مخاوف أمنية أثارتها سلطات الهجرة الأميركية.وأكد فيفا لاحقًا أن عرتن، الذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه "أقام ارتباطات مع أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية"، لن يشارك في البطولة.وقال إنفانتينو: "من المؤسف ما حدث للحكم من الصومال. نحن لا نتحكم في كل شيء... أحيانًا من الجيد التريث والهدوء، فنحن نعمل على كل الأمور ونحاول حل كل شيء".وأردف: "في بعض الأحيان، فإن الصراخ والانتقادات الفورية تأتي بنتيجة عكسية".كما اعتبر رئيس فيفا مشاركة إيران في كأس العالم، وسط توترها العسكري مع الولايات المتحدة، إنجازًا للاتحاد الدولي.وقال: "كان هناك من يقول إن إيران لن تتمكن من المشاركة في كأس العالم. هناك تحديات، الأمر ليس سهلًا، لكنني لا أعلم من كان بإمكانه...





