... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
19058 مقال 495 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3328 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مفترق طرق قبل “جيتكس إفريقيا”: اضطرابات داخلية وتساؤلات حول المستقبل

العالم
جريدة عبّر
2026/03/25 - 16:34 502 مشاهدة

تجد فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “أبيبي” نفسها اليوم أمام اختبار حقيقي، لا يرتبط فقط بكيفية تدبير أزمتها الداخلية، بل أيضا بمدى قدرتها على الحفاظ على مكانتها كفاعل أساسي في قطاع يعرف تحولات متسارعة، في وقت يسلط فيه “جيتكس إفريقيا” الضوء على الطموحات الرقمية للمملكة.

في هذا السياق، وفي ظل غياب توضيحات رسمية شاملة، تتعدد القراءات لما يجري داخل الفدرالية؛ بين من يعتبره مجرد احتكاك ظرفي مرتبط بتدبير مرحلة دقيقة، ومن يرى فيه مؤشراً على أزمة أعمق تمس أساليب القيادة وتوازنات القرار.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المغرب لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات الرقمية على الصعيد الإفريقي، بينما تعيش “أبيبي” على وقع دينامية داخلية متوترة، تعكس تحولات في بنيتها التنظيمية وتثير تساؤلات حول أدوارها المستقبلية داخل المنظومة الرقمية الوطنية.

كما تبرز إلى الواجهة تساؤلات متزايدة حول نمط التسيير داخل فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في ظل استفادتها من دعم عمومي، وهو ما يعيد طرح إشكالية الحكامة وضرورة تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفق ما يراه عدد من المهنيين.

ولا يمكن فصل هذه الوضعية عن بعدها المؤسساتي، بالنظر إلى انتماء “أبيبي” إلى الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، ما يضع هذه الأخيرة أمام تحدي مواكبة ما يجري داخل إحدى فدرالياتها، خصوصا مع تداول معطيات تفيد بإمكانية اتساع دائرة الاستقالات.

فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي شكلت لسنوات طويلة إطاراً مرجعياً لتمثيل الفاعلين في قطاع التكنولوجيا، تبدو اليوم أمام مرحلة دقيقة. فمنذ صيف 2025، بدأت مؤشرات التوتر تظهر من خلال استقالات داخل المكتب، قبل أن تتسارع الأحداث خلال الفترة الأخيرة.

ومن بين أبرز هذه التطورات، تعيين الكاتب العام ناطقاً رسمياً باسم الفدرالية، في خطوة هدفت إلى إعادة ضبط التواصل المؤسساتي، على خلفية الجدل المرتبط بتصريحات ومواقف رئيس الفدرالية رضوان الهلاوي، خاصة تلك المتعلقة بتقييم السياسات العمومية الرقمية.

غير أن هذا التوجه لم يدم طويلاً، إذ انتهى سريعاً باستقالة المعني بالأمر، في ظرف وجيز، وهو ما أعاد طرح تساؤلات حول طبيعة الخلافات الداخلية. وتزامن ذلك مع استقالة نائب أمين المال، في مؤشر إضافي على وجود اختلال في الانسجام داخل هياكل الفدرالية.

وتندرج هذه التحولات ضمن سياق أوسع يشهده القطاع الرقمي بالمغرب، حيث تتزايد الرهانات المرتبطة بالحكامة وإعادة التموقع، خاصة مع إطلاق مبادرات وطنية كبرى في مجالي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، من قبيل “AI Made in Morocco” والمغرب الرقمي 2030”.

وفي هذا الإطار، يرى متتبعون أن ما تعيشه  فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “أبيبي” قد يعكس نقاشاً أعمق حول دورها في المرحلة المقبلة: هل ستواصل أداء دورها التقليدي كهيئة تمثيلية، أم ستسعى إلى التموقع كقوة اقتراحية فاعلة تواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع؟

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤