فيدان: إسرائيل تستثنى من الحلول الدبلوماسية بسبب سياسات الإبادة والتوسع
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أن الدبلوماسية تظل الخيار الاستراتيجي الأمثل لإنهاء الصراعات الدولية في مناطق البلقان وأوكرانيا وأفريقيا. وأوضح خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس أن المنظومة الدولية الحالية التي تشكلت عقب الحرب العالمية الثانية باتت عاجزة عن تلبية متطلبات الواقع المعاصر. وأشار إلى أن الوقت قد حان لتأسيس نظام عالمي جديد يتسم بالحكمة والتمثيل العادل للدول، خاصة بعد الهزات التي تعرض لها مجلس الأمن منذ تسعينيات القرن الماضي. وفي قراءة للمشهد الإقليمي، استثنى فيدان إسرائيل من قواعد الحوار الدبلوماسي، معتبراً أنها كيان يقتات على التوسع والاحتلال والقهر. وأكد أن الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة تجاوزت كل الخطوط الحمراء لتصل إلى مستوى حرب الإبادة الجماعية. وأضاف أن تل أبيب تحاول فرض أمنها الخاص عبر سلب أمن الشعوب المجاورة، وهو نهج لا يمكن أن يؤدي إلى استقرار مستدام في المنطقة. وحذر الوزير التركي من الأطماع الإسرائيلية المتزايدة، مشيراً إلى وجود مؤشرات على رغبة الاحتلال في توسيع رقعة الصراع لتشمل لبنان وسوريا تحت ذرائع أمنية واهية. وأوضح أن هذه التهديدات لم تعد تقتصر على المحيط الإقليمي فحسب، بل باتت تشكل خطراً حقيقياً على الأمن والسلم الدوليين. واعتبر أن استمرار هذا النهج العدواني يضع العالم أمام مواجهة مفتوحة قد تطال تداعياتها مناطق بعيدة. وفيما يخص الموقف الدولي، لفت فيدان إلى وجود تحول تدريجي في السياسات الأوروبية التي بدأت تبتعد عن التماهي المطلق مع الرواية الإسرائيلية. وفي المقابل، انتقد البطء في نضوج موقف مماثل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن الطريق لا يزال طويلاً للوصول إلى ضغط أمريكي فعال يوقف الانتهاكات. وأشار إلى أن العالم بات يدرك زيف حجج الدفاع عن النفس التي تسوقها إسرائيل لتبرير جرائمها. إسرائيل تسعى لضمان أمنها على حساب أمن الآخرين، وإذا أرادت الأمن فعليها السماح للشعوب بالاستمتاع بسيادتها وحريتها. ووصف رئيس الدبلوماسية التركية ما يحدث في غزة بأنه 'صرخة إنذار' أيقظت الضمير العالمي تجاه معاناة الفلسطينيين. وأكد أن المجتمع الدولي يراقب بدقة عنف المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وهو ما دفع بعض الدول لاتخاذ إجراءات عقابية ضدهم. وشدد على أن حجة محاربة الإرهاب لم تعد تنطلي على أحد في ظل استهداف المدنيين وا...


