... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
260532 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4710 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

في يومها العالمي.. علاج جديد لإنقاذ الرضع من فتك الملاريا

صحة
صحيفة القدس
2026/04/25 - 20:36 502 مشاهدة
يحيي العالم في الخامس والعشرين من نيسان/ أبريل من كل عام اليوم العالمي للملاريا، وهو الموعد الذي يسلط الضوء على واحد من أقدم الأمراض وأكثرها فتكاً في التاريخ البشري. ورغم القفزات العلمية الكبيرة، لا تزال الملاريا تشكل تهديداً وجودياً لملايين البشر في المناطق الاستوائية والفقيرة، حيث تتحول لسعة بعوضة صغيرة إلى معركة بقاء قاسية. وفي تطور طبي لافت، أعلنت منظمة الصحة العالمية في الرابع والعشرين من نيسان 2026 عن اعتماد أول علاج مضاد للملاريا صُمم خصيصاً لحديثي الولادة والرضع الصغار. هذا القرار يستهدف الفئة العمرية التي تتراوح أوزانها بين كيلوغرامين وخمسة كيلوغرامات، وهي الفئة التي ظلت لسنوات طويلة تعاني من غياب بروتوكولات علاجية دقيقة تناسب أحجام أجسامها الصغيرة. تأتي أهمية هذا العلاج من كونه ينهي حقبة الاعتماد على تركيبات دوائية مخصصة للأطفال الأكبر سناً، والتي كانت ترفع من مخاطر حدوث أخطاء في الجرعات أو ظهور آثار جانبية حادة. وبحسب مصادر طبية، فإن توفير دواء بجرعات محددة بدقة لهذه الأوزان سيسهم في خفض معدلات الوفيات بين الرضع الذين يفتقرون للمناعة الطبيعية ضد الطفيلي. ويعد الأطفال الصغار هم الحلقة الأضعف في مواجهة هذا المرض، حيث لم تطور أجسامهم بعد الدفاعات اللازمة لمقاومة العدوى المتكررة. وفي البيئات الموبوءة، قد يصاب الطفل بالملاريا عدة مرات في العام الواحد، مما يؤدي إلى إنهاك جسده الصغير بسرعة فائقة، خاصة في ظل غياب التشخيص المبكر أو تأخر التدخل الطبي. العلاج الجديد المعتمد يعتمد على تركيبة 'أرتيميثر-لوميفانترين'، وقد خضع لاختبارات صارمة لضمان ملاءمته لأصغر مرضى الملاريا سناً. وأكدت المنظمة الدولية أن هذا الاعتماد يعني استيفاء الدواء لكافة المعايير العالمية المتعلقة بالجودة والسلامة، مما يفتح الباب أمام الحكومات والمنظمات الإغاثية لتوزيعه على نطاق واسع في المناطق الأكثر تضرراً. ومع ذلك، يرى خبراء الصحة أن توفر الدواء في المختبرات لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة، إذ تبرز 'فجوة العدالة' كعائق رئيسي أمام إنقاذ الأرواح. فالوصول إلى العلاج يتطلب بنية تحتية صحية قوية، تشمل عيادات قريبة وسلاسل إمداد لا تنقطع، وهو ما تفتقر إليه الكثير من القرى النائية في القارة الأفريقية وأجزاء من آسيا. وتظل الوقاية هي حجر الزاوية في الاستراتيجية العالمية لمكافحة الملاريا، حيث تعتمد بشكل أسا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤