... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
233408 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7712 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

في ذكرى أبو جهاد.. حركة "فتح" والمرونة الاستراتيجية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 06:35 501 مشاهدة
في إحياء ذكرى الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، لا يقتصر الواجب على استحضار رمزية الرجل، بل يمتد إلى صون دقة الرواية التاريخية المرتبطة به، بوصفها جزءًا من الذاكرة الوطنية الجامعة. فالشخصيات المؤسسة لا تُقرأ بمعزل عن سياقاتها، ولا تُعاد صياغة أدوارها وفق اعتبارات لاحقة، بل تُقدَّم كما تشكّلت في لحظتها التاريخية، بكل ما حملته من رؤى وخيارات وأدوات.لقد ارتبط أبو جهاد، "أمير الشهداء"، بمرحلة تأسيسية مفصلية في تاريخ حركة فتح، حيث كان أحد أبرز مهندسي نهج الكفاح المسلح، وممن جسّدوا عمليًا مقولة "أول الرصاص وأول الحجارة" ضمن استراتيجية التحرير في تلك المرحلة. وهذا البعد ليس تفصيلًا عابرًا في سيرته، بل يشكّل ركيزة مركزية في فهم مشروعه ودوره، ويستدعي نقله إلى الأجيال بوصفه تعبيرًا عن مرحلة تاريخية لها شروطها وأدواتها وخياراتها. كما أن نهجه كان واضحًا ومتمايزًا في تعريف أدوات الفعل الوطني، حيث لم يكن الانخراط الخارجي في تلك المرحلة يُقرأ ضمن مفهوم "الدبلوماسية" بمعناه المؤسسي اللاحق، بل ضمن إطار أوسع هو العلاقات الدولية في سياقها التحرري.وفي المقابل، فإن مسار الحركة الوطنية الفلسطينية لم يكن جامدًا، بل شهد تحولات استراتيجية متدرجة، عكست تفاعلًا مع متغيرات إقليمية ودولية معقدة. فقد انتقلت الاستراتيجيات من مرحلة الكفاح المسلح، إلى مرحلة انتقالية وازنت بين الأداتين المسلحة والدبلوماسية، وصولًا إلى تبنّي استراتيجية التدويل والعمل الدبلوماسي بوصفه المسار الغالب في المرحلة الراهنة. وفي هذا السياق، يمكن قراءة الأدوار التاريخية ضمن تسلسل تكاملي لا تناقضي:أبو جهاد بوصفه رمز مرحلة "الرصاص والحجارة"،وأبو عمار بوصفه رمز مرحلة "غصن الزيتون بيد والبندقية بيد"،وأبو مازن بوصفه رمز مرحلة "الدولة والدبلوماسية".غير أن فهم العلاقات الدولية للحركة عبر هذه المراحل يقتضي دقة مفاهيمية. ففي المرحلة التأسيسية، كان مفهوم العلاقات الدولية قائمًا بدرجة كبيرة على شبكة علاقات مع حركات التحرر الوطني وقوى التضامن الدولي، وهو ما شكّل امتدادًا طبيعيًا لطبيعة المرحلة وأدواتها. أما في المراحل اللاحقة، فقد تحوّل هذا المفهوم ليأخذ طابعًا أكثر مؤسسية، حيث باتت العلاقات الدولية تنخرط بشكل أساسي مع الدول وأنظمتها السياسية، ومع البرلمانات والمؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية، ولم تعد تختزل في إطار الحركات التحررية فقط. هذ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤