في سابقة هي الأولى منذ 1967.. مستوطنون يقتحمون الأقصى بـقربان الخبز ويعتدون على الحراس
- يَكْتَسِبُ هَذَا الِاعْتِدَاءُ خُطُورَةً مُضَاعَفَةً كَوْنَهُ نُفِّذَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يُغْلَقُ فِيهِ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى
شَهِدَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى الْمُبَارَكُ، مَسَاءَ الْجُمُعَةِ، تَهْوِيرًا خَطِيرًا غَيْرَ مَسْبُوقٍ؛ إِذْ أَقْدَمَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمُسْتَوْطِنِينَ عَلَى اقْتِحَامِ بَاحَاتِهِ وَبِحَوْزَتِهِمْ "قُرْبَانُ الْخُبْزِ"، بَعْدَ الِاعْتِدَاءِ الْجَسَدِيِّ عَلَى حُرَّاسِ الْمَسْجِدِ، فِي خُطْوَةٍ تُعَدُّ الْأُولَى مِنْ نَوْعِهَا مُنْذُ احْتِلَالِ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ عَامَ 1967.
اقْتِحَامٌ عَنْوَةً وَتَدْنِيسٌ لِصَحْنِ قُبَّةِ الصَّخْرَةِ
وَأَفَادَتْ مُحَافَظَةُ الْقُدْسِ فِي بَيَانٍ لَهَا، بِأَنَّ 9 مُسْتَوْطِنِينَ اقْتَحَمُوا الْمَسْجِدَ عَنْوَةً وَبِالْقُوَّةِ عَبْرَ بَابِ الْغَوَانِمَةِ، حَيْثُ نَفَّذُوا اعْتِدَاءً مُبَاشِرًا عَلَى حَارِسَيْنِ مِنْ حُرَّاسِ الْأَقْصَى لِتَخَطِّي النِّقَاطِ الْأَمْنِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: 270 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى في "عيد الأسابيع"
مَسَارُ الِاقْتِحَامِ: تَمَكَّنَ الْمُسْتَوْطِنُونَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى صَحْنِ قُبَّةِ الصَّخْرَةِ الْمُشَرَّفَةِ، بِتَزَامُنٍ مَعَ حَمَلَاتِ تَحْرِيضٍ وَاسِعَةٍ تَقُودُهَا جَمَاعَاتُ "الْهَيْكَلِ" الْمُتَطَرِّفَةُ بِمُنَاسَبَةِ مَا يُسَمَّى "عِيدَ الْأَسَابِيعِ" الْعِبْرِيِّ.
مَسَاعِي فَرْضِ الطَّقُوسِ التَّوْرَاتِيَّةِ
وَأَوْضَحَتِ الْمُحَافَظَةُ أَنَّ هَذَا التَّصْعِيدَ الْمُفَاجِئَ لَا يَنْفَصِلُ عَنِ الْمُخَطَّطَاتِ التَّهْوِيدِيَّةِ الْمُسْتَمِرَّةِ، بَلْ يَأْتِي فِي سِيَاقٍ مُمَنْهَجٍ لِتَحْقِيقِ الْغَايَاتِ التَّالِيَةِ:
- فَرْضُ وَاقِعٍ جَدِيدٍ: حَيْثُ تَتَصَاعَدُ الدَّعْوَاتُ لِإِدْخَالِ وَتَقْدِيمِ "الْقَرَابِينِ" النَّبَاتِيَّةِ وَالْحَيَوَانِيَّةِ دَاخِلَ حَرَمِ الْمَسْجِدِ.
- تَكْرِيسُ الطَّقُوسِ: مُحَاوَلَةُ جَمَاعَاتِ الْهَيْكَلِ شَرْعَنَةَ الصَّلَوَاتِ التَّوْرَاتِيَّةِ الْعَلَنِيَّةِ دَاخِلَ بَاحَاتِ الْمَسْجِدِ.
- طَمْسُ الْهُوِيَّةِ: السَّعْيُ الْحَثِيثُ لِتَغْيِيرِ الْهُوِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالتَّارِيخِيَّةِ الْقَائِمَةِ لِلْمَقْدِسِ.
كَسْرُ الْقَوَاعِدِ وَتَصَاعُدُ التَّحْرِيضِ
وَيَكْتَسِبُ هَذَا الِاعْتِدَاءُ خُطُورَةً مُضَاعَفَةً كَوْنَهُ نُفِّذَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يُغْلَقُ فِيهِ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى تَمَامًا أَمَامَ اقْتِحَامَاتِ الْمُسْتَوْطِنِينَ (إِلَى جَانِبِ يَوْمِ السَّبْتِ)، مِمَّا يُشِيرُ إِلَى نِيَّةِ الِاحْتِلَالِ كَسْرَ الْقَوَاعِدِ الرَّاهِنَةِ وَفَرْضَ الِاقْتِحَامَاتِ طَوَالَ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ.





