في مرسيليا.. سفن أقل تلويثا وزحام سياحي لا يزال «ضيفا ثقيلا»
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياحة وسفر في مرسيليا.. سفن أقل تلويثا وزحام سياحي لا يزال «ضيفا ثقيلا» العين الإخبارية - ترجمات الإثنين 2026/4/13 04:40 م بتوقيت أبوظبي السفن العملاقة نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا يفيد بأن مدينة مرسيليا حققت تقدمًا بيئيًا مهمًا، عبر تقليص تلوث السفن السياحية، رغم استمرار الجدل حول تنامي ظاهرة السياحة الجماعية. ففي تحول لافت، لم تعد السفن الراسية في الميناء تعتمد على محركات الديزل لتوليد الكهرباء، إذ باتت تُزوّد بالطاقة عبر منشآت كهربائية ضخمة قادرة على تغذية مدينة كاملة، ما ساهم في خفض كبير للانبعاثات ومحاولة استعادة ثقة السكان المحليين. غبار الصحراء يفاقم التلوث في شمال فرنسا تقليص كبير للانبعاثات تعتمد هذه الخطوة على ما يُعرف بأنظمة الربط الكهربائي في الموانئ، والتي تتيح للسفن التوقف عن تشغيل محركاتها أثناء الرسو. وقد بدأت هذه المبادرة مع العبارات، قبل أن تشمل سفن الرحلات السياحية التي تنقل آلاف الركاب. وأكد كريستوف كاستانير، رئيس مجلس الإشراف على ميناء مرسيليا-فوس، أن هذه الإجراءات أدت خلال عشر سنوات إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بنسبة 80%، وتقليل الجسيمات الدقيقة بنسبة 75%، مشددًا على ضرورة تحقيق توازن بين النشاط الاقتصادي ومتطلبات الصحة العامة. استثمار ضخم وتحدٍ تقني تطلب تنفيذ المشروع استثمارات تقارب 200 مليون يورو، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والدولة والسلطات المحلية. ويستطيع الميناء اليوم توفير أكثر من 100 ميغاواط لتغذية السفن، في إنجاز تقني كبير. من جانبه، شدد رونو موزولييه على أن تطوير الميناء لم يكن ممكنًا دون مراعاة صحة السكان، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت ضرورية لتحقيق التوازن بين الاقتصاد والبيئة. ريادة أوروبية أوضح وزير النقل فيليب تابارو أن فرنسا تستفيد من كهرباء منخفضة الانبعاثات بفضل الطاقة النووية، مشيرًا إلى أن مرسيليا أصبحت أول مدينة فرنسية تتيح ربط ثلاث سفن في آن واحد بالكهرباء، متقدمة بأربع سنوات على التشريعات الأوروبية في هذا المجال. تقرير أوروبي: التلوث وراء خُمس وفيات القلب في أوروبا ويمكن تجنبه تحدي السياحة الجماعية مستمر ورغم هذا التقدم البيئي، يظل ملف السياحة الجماعية مطروحًا بقوة. فقد ارتفع عدد ركاب الرحلات البحرية في مرسيليا من 62 ألفًا عام 1996 إلى نحو 3 ملايين هذا العام. وحذر لوران لهارديت من أن هذا النمو لا يمكن أن يستمر بشكل مستدام إلا إذا تم تنظيمه بما يتماشى مع رغبة السكان في سياحة أكثر توازنًا، بعيدًا عن الإفراط في الأعداد. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB فرنسا حول العالم #سياحة#شؤون_أوروبية#شؤون_فرنسية#ترجمات





