في الرمق الأخير قبل التوقيع.. أزمة تأشيرة مفاجئة تمنع عراقجي من دخول مجلس الأمن بنيويورك
•إيلاف من واشنطن: في خطوة مباغتة تعكس استمرار التجاذبات اللوجستية والسياسية المعقدة خلف كواليس الدبلوماسية الساخنة، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين (25 مايو 202...
•وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الدوري في طهران، أن سفر عراقجي إلى مقر الأمم المتحدة لم يعد قائماً بسبب مشكلة التأشيرة، دون الخوض في التفاصيل التقنية أو الخلفيات السياسية للحجب الأميركي.
•وكان عراقجي قد تلقى دعوة رسمية للمشاركة في جلسة خاصة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي حول "السلم والأمن الدوليين"، والتي تنعقد غداً الثلاثاء بمبادرة ورعاية مباشرة من بكين (الصين)، حيث كان يُعول على ال...
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
إيلاف من واشنطن: في خطوة مباغتة تعكس استمرار التجاذبات اللوجستية والسياسية المعقدة خلف كواليس الدبلوماسية الساخنة، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين (25 مايو 2026)، إلغاء زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي المقررة إلى مدينة نيويورك الأميركية، وذلك بسبب عقبات مفاجئة تتعلق بـ "أزمة إصدار التأشيرة" من قِبل السلطات الأميركية. وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الدوري في طهران، أن سفر عراقجي إلى مقر الأمم المتحدة لم يعد قائماً بسبب مشكلة التأشيرة، دون الخوض في التفاصيل التقنية أو الخلفيات السياسية للحجب الأميركي. وكان عراقجي قد تلقى دعوة رسمية للمشاركة في جلسة خاصة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي حول "السلم والأمن الدوليين"، والتي تنعقد غداً الثلاثاء بمبادرة ورعاية مباشرة من بكين (الصين)، حيث كان يُعول على اللقاء لإجراء لقاءات هامشية حاسمة تبلور معالم التسوية النهائية برعاية صينية باكستانية مشتركة. ويأتي "فيتو الفيزا" الأميركي في توقيت شديد الحساسية؛ إذ كشف المحلل السياسي والمسؤول الأميركي السابق، سكوت جينينغز، نقلاً عن مصادر رفيعة داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن مسودة الاتفاق التاريخي الشامل بين واشنطن وطهران "أُنجزت وصيغت بنسبة 95%"، ولم يتبقَّ سوى ضبط بعض الصياغات اللفظية النهائية التي قد تستغرق بضعة أيام، مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي أوراق اليوم الاثنين. ووفقاً للتسريبات الرسمية القادمة من البيت الأبيض، فإن الاتفاق المرتقب يتأسس على مرحلتين تكتيكيتين: الأولى تُلزم إيران بالفتح الفوري وغير المشروط لمضيق هرمز لمنح الاقتصاد العالمي متنفساً حيوياً بعد أربعة أشهر من الشلل، مقابل موافقة طهران على التخلي الكامل عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وشحنه للخارج. أما المرحلة الثانية فترتبط بالتحقق الفعلي من تسليم كافة المواد النووية الحساسة وتدميرها، وعندها فقط تبدأ واشنطن بمنح إيران تخفيفاً تدريجياً للعقوبات الاقتصادية. وشدد المسؤول الأميركي على أن إدارة ترامب "لن تمنح طهران أي أموال مقابل لا شيء، ولن تحصل على أي تخفيف مالي مسبق"، متهماً قادة وصقور الحرس الثوري الإيراني (رابطة الإخوة) ببث "دعاية مزيفة وأخبار مضللة" حول شروط التعويضات المالية والملف اللبناني، في محاولة يائسة منهم لإفشال المفاوضات والالتفاف على مرونة حكومة مسعود بزشكيان في ربع الساعة الأخير.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



