في عين العاصفة!
• هويدا سليت بيطار لبنان كنتُ ولا تزال في عين عاصفةٍ، رياحُها من الداخل وزئيرُها من الخارج.لا نسمعْ إلا رثاء وبكاء على الأطلال.توالت عليك حروب واشتدت عليك مصائب وكنت دائماً تنفضُ غبارها...
•يحاضرون بالعفة ولكلٍّ منهم تاريخه المقزّز.من نلوم هنا؟ الدولة أم الأحزاب؟ دولة لم تفرض سيادتها إلا على جيوب المواطنين؟ أم أحزاب إهتزت هويتهم وتسلحوا بالخارج لحماية مصالحهم وإستمراريتهم؟ أيتّها ال...
•سأختم ببيت شعرٍ من قصيدة أندلسية رائعة:أقمراً كنّا شموساً أنجما لا تنفعُ في دولةٍ لم تبن حاضراً لأبنائها ولا مستقبلاً لأجياله.ا
هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربيهويدا سليت بيطار
لبنان كنتُ ولا تزال في عين عاصفةٍ، رياحُها من الداخل وزئيرُها من الخارج.
لا نسمعْ إلا رثاء وبكاء على الأطلال.
توالت عليك حروب واشتدت عليك مصائب وكنت دائماً تنفضُ غبارها ولا تمحو آثارها.
تأسّس اسمك في دولةٍ ولا كلّ الدول شعارها (الفساد مرَّ من هنا).
لا تليق بمجدك دولة عاجزة، عديمة المسؤولية والضمير.
دولة ساهمت في إنحطاط الوطن، وشعب تكتل في أحزاب كلٍّ ساهم بطريقته في دماره. يحاضرون بالعفة ولكلٍّ منهم تاريخه المقزّز.
من نلوم هنا؟ الدولة أم الأحزاب؟ دولة لم تفرض سيادتها إلا على جيوب المواطنين؟ أم أحزاب إهتزت هويتهم وتسلحوا بالخارج لحماية مصالحهم وإستمراريتهم؟
أيتّها الدولة كفى ذلاً وكفى صب اللوم على هذا وذاك، هذا ما جنته يداك، وهذه ضريبة التلكّوء وجعل هذا الوطن مسرحاً للآخرين.
لبنان! سأختم ببيت شعرٍ من قصيدة أندلسية رائعة:
أقمراً كنّا شموساً أنجما لا تنفعُ في دولةٍ لم تبن حاضراً لأبنائها ولا مستقبلاً لأجياله.ا
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




