في عيد الاستقلال الثمانين… الأردن وطن العزّ والكبرياء
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بقلم: الدكتور نايف معلى الزيود
ثمانون عاماً من المجد والكرامة، وثمانون عاماً والأردن يكتب تاريخه بحروفٍ من نور، وطنٌ تأسس على القيم الراسخة والمبادئ العظيمة، وحمل راية العروبة والشهامة والإنسانية بكل فخر واقتدار.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، عيد الاستقلال الثمانين، نقف جميعاً بكل اعتزاز أمام مسيرة وطنٍ لم تنحنِ هامته يوماً، بقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والوعي، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات وأحداث جسام.
ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الملك عبدالله الثاني، قائد المسيرة وراعي الإنجازات، الذي حمل الوطن بثبات واقتدار، وجعل من الأردن واحة أمنٍ وسلام، وسنداً لكل قضايا الأمة العربية والإسلامية، كما نتقدم بأصدق مشاعر الولاء والانتماء إلى الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المحبوب، رمز الشباب والطموح، والحاضر الدائم بين أبناء شعبه في مختلف الميادين.
وفي عيد الاستقلال، نستذكر بكل فخر تضحيات قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، الذين يسهرون على أمن الوطن واستقراره، ويشكلون الدرع الحصين للأردن في وجه كل التحديات. فتحية إجلال وإكبار لكل جنديٍ مرابط، ولكل رجل أمن يحمل روحه على كفه دفاعاً عن تراب هذا الوطن الطهور.
الأردن لم يكن يوماً مجرد وطن، بل كان قصة عزيمة وصبر وكبرياء، وطن الشهامة الذي يفتح أبوابه للمحتاج، ويقف دائماً إلى جانب الحق، ويؤمن بأن الإنسان هو أغلى ما يملك. ومن هنا بقيت راية الأردن خفاقة، عنوانها العزة والكرامة، وقيادتها الحكمة، وشعبها الوفاء والانتماء.
وفي ظل هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، ونؤكد أن الأردن سيبقى بإذن الله قوياً شامخاً، عصياً على كل المحن، بوعي شعبه، وإخلاص جيشه، وحكمة قيادته.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً وجيشاً، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وكل عام ووطننا بألف خير





