... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
31657 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7802 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ف.تايمز: الإمارات مستعدة للمشاركة في قوة دولية لإعادة فتح هرمز

العالم
أمد للإعلام
2026/03/27 - 06:43 501 مشاهدة

عواصم:  ذكرت ​صحيفة فاينانشال ‌تايمز يوم الجمعة، ​نقلا ​عن مصادر مطلعة، ⁠أن الإمارات ​أبلغت ​واشنطن وحلفاءها الغربيين الآخرين بأنها ​على ​استعداد للمشاركة في ‌قوة ⁠مهام بحرية متعددة الجنسيات ​بهدف ​إعادة ⁠فتح مضيق ​هرمز.

وأبلغت الإمارات العربية المتحدة حلفاءها عزمها المشاركة في قوة بحرية متعددة الجنسيات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية تقودها أبوظبي لتشكيل تحالف دولي يضمن استمرار تدفق الشحن عبر هذا الممر الاستراتيجي.

ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة، فقد أبلغت الإمارات الولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى بموافقتها على الانضمام إلى القوة، مشيرةً إلى أن أبوظبي قد تنشر وحدات من قواتها البحرية ضمن هذا الإطار.

وتعكس هذه الخطوة تشدداً متزايداً في موقف الإمارات تجاه إيران، في ظل تعرضها لتداعيات الرد الإيراني على الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال أحد المصادر إن “التركيز ينصب على تشكيل قوة دولية واسعة قدر الإمكان”، مضيفاً: “الأمر لا يتعلق بخوض حرب مع إيران، بل بالتصدي لتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، ما يستدعي تحركاً جماعياً”.

بالتوازي، تعمل الإمارات مع البحرين على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يمنح أي قوة بحرية مرتقبة غطاءً قانونياً، إلا أن معارضة محتملة من روسيا والصين قد تعرقل تمرير القرار.

في السياق ذاته، تتزايد قناعة لدى بعض دول الخليج وإدارة دونالد ترامب بأن إعادة فتح المضيق لن تتحقق بسهولة دون توفير مرافقة عسكرية للسفن التجارية.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة تعمل على ضمان استئناف عبور السفن عبر المضيق “في أسرع وقت ممكن”.

وتسعى الإمارات، التي تمتلك قوة بحرية حديثة نسبياً، إلى حشد عشرات الدول لتشكيل “قوة أمن هرمز” تتولى حماية الملاحة من الهجمات الإيرانية ومرافقة السفن، في محاولة لتخفيف الاختناقات التي تهدد بإبقاء أسعار النفط مرتفعة وتعطيل سلاسل الإمداد إلى دول الخليج.

فرنسا تقود التحالف..

وقالت فرنسا يوم الخميس، إن رئيس أركان القوات المسلحة فابيان ماندون أجرى مؤتمراً عبر الفيديو مع ممثلين من 35 دولة، في مسعى لإيجاد شركاء وتلقي مقترحات بشأن مهمة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز فور انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وذكر حلفاء غربيون للولايات المتحدة أنهم لن يشاركوا في الصراع الدائر، لكن هذه التحركات غير المعلنة تسلط الضوء على مخاوف من أن إيران قد تواصل، بعد انتهاء القتال، تهديد الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وتوقفت حركة الملاحة البحرية في المنطقة على نحو شبه تام عقب هجمات إيرانية على السفن في المضيق، في ظل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولم يذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية أسماء الدول التي شاركت في المؤتمر عبر الفيديو الذي عقده ماندون، لكنه أوضح أنها من جميع قارات العالم.

مبادرة دفاعية بحتة

وأفادت مصادر بأن المناقشات كانت أولية وتهدف إلى استطلاع آراء الدول بشأن الأزمة، وعرض أفكار وتقديم ملاحظات حول طبيعة المهمة.

وجاء في البيان: "هذه المبادرة ذات طبيعة دفاعية بحتة، وهي بمعزل عن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة".

وأضافت وزارة الدفاع الفرنسية: "تهدف هذه المبادرة إلى استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو منظم فور توقف الأعمال القتالية".

وفي سياق منفصل، قال الأميرال نيكولا فوجور، رئيس أركان القوات البحرية الفرنسية، إنه أجرى محادثات مع 12 من نظرائه في دول أخرى، بينها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والهند واليابان.

وكتب في منشور على منصة "إكس": "نتبادل وجهات النظر إزاء قضايا تتعلق بحرية الملاحة والأمن البحري، فالمسارات البحرية شريان حيوي للاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي".

قيادة فرنسية بريطانية

وبدأت عدة دول تنسيق المناقشات، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اقترح أن تضع الأمم المتحدة إطار عمل لأي تحرك في المضيق، إن المجتمع الدولي لن يتحرك إلا بعد تهدئة الأوضاع والتشاور مع شركات التأمين والشحن والحصول على موافقة إيران.

ونشرت فرنسا مجموعة حاملة طائراتها في شرق البحر المتوسط، إضافة إلى حاملتي مروحيات وثماني سفن حربية في الشرق الأوسط استعداداً لمهام محتملة في المستقبل.

وقالت بريطانيا أيضاً إنها تعمل مع حلفائها لوضع خطة "قابلة للتطبيق" لإعادة فتح المضيق، وهي مهمة وصفها رئيس الوزراء كير ستارمر بأنها صعبة ما لم يتم خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وتوقع مسؤول دفاعي أن تركز المرحلة الأولى على البحث عن الألغام، تليها مرحلة ثانية لحماية ناقلات النفط التي تعبر المنطقة.

وتشير المصادر إلى أن إزالة الألغام قد تشكل تحدياً كبيراً، نظراً لافتقار الولايات المتحدة إلى القدرات اللازمة للقيام بذلك بمفردها.

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤