فشل مفاوضات إسلام آباد: واشنطن تغادر دون اتفاق وتتهم طهران برفض شروطها
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، فجر اليوم الأحد، عن انتهاء جولة المفاوضات مع الجانب الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى صيغة اتفاق نهائية. وأكد فانس أن الوفد الأمريكي سيعود إلى واشنطن بعد أن اختار المسؤولون الإيرانيون عدم الاستجابة للمطالب والشروط التي وضعتها الولايات المتحدة على طاولة البحث. وفي مؤتمر صحفي عقده قبيل مغادرته، أوضح فانس أن الإدارة الأمريكية كانت بحاجة إلى رؤية التزام صريح وواضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي كشرط أساسي لأي تفاهم. وأشار إلى أن واشنطن أبدت مرونة كبيرة وبذلت أقصى جهودها لإنجاح المسار الدبلوماسي، إلا أن التعنت الإيراني حال دون إحراز أي تقدم ملموس في الملفات العالقة. وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن بلاده غادرت طاولة المفاوضات بعد تقديم عرض نهائي يمثل صيغة تفاهم بسيطة للغاية، واصفاً النتائج بأنها تضر بمصالح إيران أكثر من الولايات المتحدة. واعتبر أن الكرة الآن في الملعب الإيراني للرد على هذا المقترح الأخير الذي يمثل سقف التنازلات الأمريكية الممكنة في الوقت الراهن. من جانبها، أكدت مصادر إعلامية إيرانية أن المفاوضات الماراثونية التي استمرت لنحو 15 ساعة لم تنجح في جسر الهوة بين الطرفين. وأرجعت وكالة 'تسنيم' الإيرانية سبب الإخفاق إلى ما وصفته بـ 'المطالب الأمريكية المفرطة' التي أعاقت صياغة إطار عمل مشترك، مشيرة إلى أن طهران كانت تأمل في استمرار المحادثات رغم الخلافات الجوهرية. وفي سياق متصل، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أهمية نتائج هذه المحادثات، مؤكداً في تصريحات سبقت إعلان الفشل أنه غير مهتم بما ستؤول إليه الأمور في باكستان. وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة خرجت منتصرة بالفعل من المواجهة العسكرية، مما يمنحها وضعاً قوياً في فرض شروطها دون الحاجة لتقديم تنازلات. وكانت المفاوضات قد انطلقت في إسلام آباد بوساطة رفيعة المستوى من الحكومة والجيش في باكستان، حيث سعى الوسطاء لتقريب وجهات النظر لتجنب تصعيد أكبر. وشارك في اللقاءات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الجنرال عاصم منير، اللذان عقدا اجتماعات منفصلة مع الوفدين قبل بدء الجلسات المشتركة. سنعود إلى الولايات المتحدة من دون اتفاق، وهذا الوضع سيئ لإيران وليس لنا، حيث اختار الإيرانيون عدم قبول شروطنا. وترأس الوفد الإيراني في هذه المحادثات الحسا...





