... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
110352 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8882 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

فصح مثقل بالجراح: حصار للقدس وطبول حرب إقليمية تخيم على احتفالات المسيحيين

صحة
صحيفة القدس
2026/04/05 - 23:12 503 مشاهدة
أحيا المسيحيون في مختلف أنحاء العالم، يوم الأحد، مراسم عيد الفصح وأحد الشعانين وفقاً للتقويمين الغربي والشرقي، في أجواء طغت عليها المخاوف من اتساع رقعة الصراعات الإقليمية. ودعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر قادة المجتمع الدولي إلى ضرورة تبني خيار السلام، منتقداً حالة اللامبالاة الدولية تجاه آلاف الضحايا الذين يسقطون يومياً جراء الحروب المستعرة. وفي ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، ترأس البابا قداس عيد الفصح للمرة الأولى منذ اعتلائه الكرسي الرسولي في مايو من العام الماضي. وأكد في رسالته أن السلام الحقيقي لا يمكن فرضه عبر آلات الحرب أو منطق القوة، بل يتحقق فقط من خلال الحوار الصادق واللقاء الإنساني الذي يتجاوز رغبات السيطرة على الآخرين. وحذر الحبر الأعظم من خطورة الاعتياد على مشاهد العنف والاستسلام لنتائج الكراهية التي تفرزها النزاعات المسلحة. وأشار إلى أن العالم بات يتجاهل العواقب الاقتصادية والاجتماعية الوخيمة التي تلم بالشعوب، داعياً إلى صحوة ضمير عالمية تنهي الانقسامات التي تذكي نار الصراعات في مناطق عدة من العالم. أما في الأراضي الفلسطينية، فقد شهدت مدينة بيت لحم احتفالات متباينة، حيث أحيت الكنائس التي تتبع التقويم الغربي عيد الفصح، بينما احتفلت الكنائس الشرقية بأحد الشعانين. وأقيم القداس الرئيسي في كنيسة القديسة كاترينا للاتين الملاصقة لكنيسة المهد، وسط حضور من الكهنة والمصلين الذين رفعوا الصلوات من أجل انتهاء المحنة. وفي مدينة القدس المحتلة، غابت مظاهر البهجة المعتادة جراء الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ومنعت قوات الاحتلال آلاف المسيحيين الفلسطينيين من الوصول إلى كنيسة القيامة، بعد أن نصبت حواجز ومتاريس حديدية في أزقة البلدة القديمة وعلى الطرق المؤدية إلى أقدس المقدسات المسيحية. وأفادت مصادر محلية بأن الشرطة الإسرائيلية أخضعت المصلين القلائل الذين سُمح لهم بالمرور لعمليات تفتيش دقيقة واستفزازية. وتأتي هذه التضييقات في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لليوم السابع والثلاثين على التوالي، مما أدى إلى شلل كامل في الحياة الدينية بالمدينة. لا سلام يُفرض بالقوة، بل بالحوار، ولا بإرادة السيطرة على الآخر، بل بلقائه. واضطر بطريرك القدس للاتين، الكاردينال ييرباتيستا بيتسابالا، لإقامة قداس الفصح خلف الأب...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤