فرنسا تعبر باراغواي بهدف قاتل وتصطدم بالمغرب في ربع النهائي
•حجز المنتخب الفرنسي مقعده في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما تغلب بصعوبة على نظيره الباراغواي بهدف قاتل، في مواجهة حسمها "الديوك" في اللحظات الأخيرة، ليضربوا موعدًا مرتقبًا مع المنتخب المغربي الذي بل...
•وسجّل قائدها كيليان مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء (70)، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة بالتساوي في صدارة ترتيب الهدّافين مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، كما قلّص الفارق مع الأخير في قائمة ا...
•وقال مبابي "كنا نعرف نوعية المباراة التي سنخوضها.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
حجز المنتخب الفرنسي مقعده في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما تغلب بصعوبة على نظيره الباراغواي بهدف قاتل، في مواجهة حسمها "الديوك" في اللحظات الأخيرة، ليضربوا موعدًا مرتقبًا مع المنتخب المغربي الذي بلغ الدور ذاته عقب فوزه على كندا. وسجّل قائدها كيليان مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء (70)، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة بالتساوي في صدارة ترتيب الهدّافين مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، كما قلّص الفارق مع الأخير في قائمة الهدّافين التاريخيين لكأس العالم (20 مقابل 19). وقال مبابي "كنا نعرف نوعية المباراة التي سنخوضها. إذا اضطررنا إلى اللعب بخشونة، فنحن قادرون على ذلك. يمكننا لعب كرة قدم قبيحة. ظنوا أننا سنأتي مرتدين البدلات الرسمية، لكننا كنا هناك". وأضاف "حتى في تلك المباراة، كنا أفضل منهم. هذه هي طريقتهم في لعب كرة القدم. لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للعب. حاولوا التغلب علينا بهذه الطريقة، لكننا فزنا". ورغم غياب أوريلين تشواميني في اللحظات الأخيرة بسبب إصابة عضلية، بدت فرنسا مستعدّة للمعركة، فاستحوذت على الكرة معظم الوقت قبل أن تحول إحباطها إلى اندفاع هجومي بعد الاستراحة، لتضرب موعدا جديدا مع المغرب في إعادة لمواجهة الدور قبل النهائي قبل أربعة أعوام. وكانت باراجواي تأمل بالثأر من خسارتها أمام فرنسا في دور الستة عشر لكأس العالم 1998، عندما حسم لوران بلان المباراة بهدف ذهبي لصالح المنتخب الذي توج لاحقا باللقب، لكن نهجها الدفاعي المحدود لم يؤتِ ثماره مرة أخرى. وأجرت فرنسا تغييرا واحدا على التشكيلة التي فازت 3-صفر على السويد، إذ شارك مانو كوني بدلا من المصاب تشواميني إلى جانب أدريان رابيو في خط الوسط، بينما اعتمدت باراجواي خطة دفاعية بطريقة 5-4-1. ومع وصول درجات الحرارة إلى 39 درجة مئوية، وجدت فرنسا صعوبة في صناعة فرص واضحة أمام منتخب باراغواي الذي دافع بقوة وانضباط. ولم يتمكن أي من الفريقين من إطلاق أي تسديدة بين الخشبات الثلاث قبل الاستراحة، إذ جرب رابيو وكوني وعثمان ديمبلي حظهم من دون جدوى، بينما شكل خوليو إنسيسو مصدر الخطورة الوحيد لباراغواي. وبالنسبة لفرنسا، تحولت المباراة إلى اختبار للصبر، لكنها واصلت الضغط بعد الاستراحة ونجحت أخيرا في التقدم عندما تعرض البديل ديزريه دوي، الذي شارك بدلا من برادلي باركولا، لعرقلة داخل منطقة الجزاء من دييجو جوميز. وبعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، احتسب الحكم ركلة جزاء، وسجلها مبابي بهدوء في الدقيقة 70، مخادعا الحارس أورلاندو جيل، ليسجل هدفه السابع في البطولة ويعادل رصيد ليونيل ميسي، ويتأخر بفارق هدف واحد فقط خلف النجم الأرجنتيني في الهدافين التاريخيين لكأس العالم. وتسلل القلق إلى فرنسا مع أول اختبار حقيقي لمايك ماينان في الدقيقة 90، بينما سعت باراغواي، التي جعلت المباراة صعبة حتى صافرة النهاية، إلى دفعها نحو نهاية فوضوية. واستمرت معاناة فرنسا في الوقت بديل الضائع بعدما تصدى جيل لمحاولتين متتاليتين من مبابي، ليحسم المنتخب تأهله بالطريقة الصعبة. رويترز
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





