فوضى الكلام..
#فوضى_الكلام..
#خاص_سواليف
مقال الأربعاء 20-5-2026
#أحمد_حسن_الزعبي
لا تدهشني #الكثرة ، ولا تجذبني قوة الكُتلة ، لأنني أملك عقلاً جُبل على #الفطرة التي لا تجانب الصواب ،ولا تختلط بالغث أبداً..
لم يكن يعرفه أحد من قبل – بهذا الكمّ على الاقل- لم يتمتّع بالشهرة في حياته ، فور مماته فُتحت أبواب #الخوارزميات على مصراعيها لتحمل لنا #نظام ” #الطيبات ” على فُلك ” #الترند ” ، دعاني #الفضول لأبحث عنه أكثر ، لأسمع لما يقول، لأضع عقلي قاضياً أمام مرافعاتٍ رديئة، فوجدت القليل من #الكلام -غير المدعّم علمياً – وكثير من #الشتائم..
“انت حمار”، “انت حمار ابن حمار”، “شعب متخلّف” ، و”أنت مال أمك”، كلوا “خ…. أحسن”، “اطفحيها انت وأمّك”، “شعب بجم”، “اضربك بالجزمة”، “ناس عايزه ضرب الجزمة”.. هذا النزر اليسير من بعض #الشتائم التي كان يكيلها ” #ضياء_العوضي ” رحمه الله للمتابعين والسائلين والمختلفين والمخالفين لرأيه…لذلك كتبت منشوراً قبل أيام قلت فيه : ” #العلم يهذّب #الأخلاق..اذا رأيت عالماً سيء الأخلاق ، فذاك مدعاة لأن تشكّ في علمه”..
لن أتعرض للراحل ، لأنها ليست من #الفروسية أن تواجه شخصاً ترك #الدنيا ورحل، لكنني أحاكم المنطق و”العلم المُدّعى”، ترى الى ماذا استند الى أبحاثه؟؟ أين نشرت؟؟ ما هو منهجها العلمي؟؟ إلى ماذا خصعت؟ إلى أي الاختبارات حكّمت؟؟ أين مختبراته؟؟ كل هذه الأسئلة من حقي كشخص أن أطرحها في ظل #فوضى_الكلام وانا أرى ألاف #المعجبين بنظامه الغذائي..
أن تدّعي أنك من أوائل “الدفعة” في الطب ذاك شأنك وإن كان ذلك بحدّ ذاته بحاجة إلى اثبات ودليل، لكن هذا ليس مدعاة لأن تشتم كل #طبيب أو #عالم له رأي مختلف مع أن هذا الطبيب أو العالم الذي خالفك الرأي يملك دليله وأبحاثه الموثّقة.
واضح أن المرحوم “العوضي”، كان يبحث عن صنع ” #كاريزما ” خاصة به من خلال #الشتيمة على طريقة الدكتور ” #مبروك_عطية ” والمستشار ” #مرتضى_منصور “، مع #الفارق_الشاسع بين #لغة وأسلوب المذكورين آنفاً مع لغة العوضي الدونية..فمبروك عطية خفيف الظل يسخر أحياناً لكن لا يسيء #الأدب مع المتّصل، والمستشار مرتضى منصور نذر نفسه لشتم صنّاع الرذيلة ومنحدري الأخلاق..وليس لشتم #المرضى أو الباحثين عن #طوق_نجاة من #مرض..
على أي حال ، #النظام_الغذائي أصبح شائعاً ومتداولاً من يراه مناسباً فليأخذه ، ومن لا يراه كذلك فليتركه..لكن أكثر ما يقلقني ، كيف للمتلقّي أن يقبل بإهانته وشتيمته ويعجب بها ،ويعتبرها وساماً ووصفة طبية ؟؟
وما يقلقني أكثر وأكثر أن “فوضى الكلام” انتقلت الى #مرحلة_أخطر وهي ” #فوضى_المعرفة ” و” #فوضى_العلم “..فمواقع التواصل تجعلك طبيباً في لحظة وعالماً وشاعراً وباحثاً وفناناً ومؤثّراً وأي لقب تشتهيه وتمنحه لنفسك مجرّد أنك تمتلك هاتفاً حديثاً “وبريد اليكتروني”..
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
هذا المحتوى فوضى الكلام.. ظهر أولاً في سواليف.





