... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
136149 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8879 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

فن الإلهام في ضوء الإسلام – ماجد دودين

ترفيه
سواليف
2026/04/08 - 14:39 502 مشاهدة

فن الإلهام في ضوء الإسلام

ماجد دودين

(10)  طرق مستوحاة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة لتحفيز الآخرين ورفعهم ودفعهم لتقديم أفضل ما فيهم ولديهم من طاقات ومواهب وقدرات

كلنا نعرف أولئك الأشخاص المتميّزين الذين حين تجلس معهم وتتعامل معهم يزداد إيمانك ويرتقي، وتعلو همتك، وتحسّن ظنك بالله تعالى ثم بالناس. هؤلاء الأشخاص لا يرفعون أصواتهم، ولا يتلاعبون بمشاعرك، بل يذكّرونك بالله تعالى، فيطمئن قلبك بذكر الله. إنهم ببساطة يُلهمون من حولهم من خلال تحلّيهم بخلق النبي ﷺ صاحب الخلق العظيم. ولكن هل تعلم كيف يفعلون ذلك؟

الإلهام في الإسلام ليس سحرًا ولا كاريزما شخصية مؤثّرة، بل هو اتباع لأمر الله تعالى وللهدي النبوي وتخلّق بأخلاق القرآن الكريم. الإلهام عبارة عن مجموعة من السلوكيات المقصودة التي يمكن لكل مسلم أن يتعلمها حيث يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم: ” إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، ومَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ “. المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 342

إليك عشر طرق إسلامية -على سبيل المثال لا الحصر – لتكون مصدر إلهام للآخرين:

  1. كن قدوة حسنة

يقول تعالى: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) سورة الأحزاب

ويقول سبحانه (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) سورة آل عمران.

الناس يراقبون أفعالك قبل أن يستمعوا إلى أقوالك. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) } [سورة الصف]. النبي ﷺ كان خلقه القرآن.

كان خُلُقُه القرآنَ [يعني حديث: دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ]

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 4811 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

التخريج : أخرجه أحمد (25302) بلفظه، والنسائي (1601) مطولا، والطبراني في المعجم الأوسط (72) وفيه زيادة.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم المثلَ الأعلى في الأخلاقِ الحَميدةِ، وقد تحدَّثَ القرآنُ عن خُلقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووصَفَه بالعظَمةِ، وهذا حديثٌ مُختصَرٌ مِن حديثٍ آخرَ، ولفظُه -كما عندَ أحمدَ- يقولُ التَّابعيُّ سعدُ بنُ هشامِ بنِ عامرٍ -وهو ابنُ عَمِّ أنسِ بن مالكٍ، وكان مُقرِئًا، صالحًا، فاضلًا، نبيلًا-: “أتيتُ عائشةَ”، وذلك على عادةِ التَّابعينَ؛ أنَّهم يأْتون صحابةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لِيَتعلَّموا منهم سُنَّتَه، “فقلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أخْبِريني بخُلقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم”، أي: كيف كان خُلقُه؟ “قالت: كان خُلقُه القرآنَ”، والخُلقُ هو الطَّبعُ، وقيل: الدِّينُ، والمعنى: كانتْ أخلاقُه مُتَّصفةً بالكمالِ الذي أخبَرَ به القرآنُ في كلِّ خُلقٍ، ويأتمِرُ بما أمَرهُ اللهُ تعالى فيه، ويَنْتهي عمَّا نهى اللهُ عنه قولًا وفِعلًا، ووعْدِه ووعيدِه، إلى غيرِ ذلك؛ فكان خُلقُه جَميعَ ما حصَلَ في القرآنِ مِن كلِّ ما استحْسَنَه وأثْنى عليه ودعا إليه، فقد تحلَّى به، وكلُّ ما اسْتَهْجَنه، ونهى عنه، تجنَّبه وتخلَّى عنه، فكان صاحبَ خُلقٍ عظيمٍ، فقيهَ النَّفسِ، كثيرَ العِبادةِ، كاملَ الإيمانِ والصِّدقِ، والشَّجاعةِ والصَّبرِ، والعِفَّةِ والحِلْمِ، وغيرِ ذلك، فكأنَّك ترى القرآنَ إنسانًا في شخصِ النَّبيِّ الكريمِ، ثمَّ قالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: “أمَا تَقرَأُ القرآنَ؛ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] “، وهذا إقرارٌ لِمَا تقدَّمَ مِن بيانِ خُلقِه.

وفي الحديثِ: بيانُ عَظمةِ خُلقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّها كانتْ في المكانةِ الأسْمى. وفيه: أنَّ القرآنَ مصدرٌ لكُلِّ الأخلاقِ الكريمةِ، وإشارةٌ إلى الحثِّ على التأدُّبِ بآدابِ القرآنِ والتخلُّقِ بأخلاقِه، والاهتداءِ بهَدْيِه، والعملِ بأوامرِه والانتهاءِ عن نواهيه.

إذا أردت أن تلهم الناس للصلاة، فصلّ صلاتك بخشوع. وإذا أردت أن تلهمهم للصدق، فكن صادقًا في تجارتك وحياتك وعاملاتك. حياتك وسيرتك وأفعالك تعدّ أعظم دعوة صامتة.

  1. اهتم بالآخرين

قال صلى الله عليه وسلّم:” لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حتَّى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفسِه.”

وقال صلى الله عليه وسلّم:( الدِّينُ النَّصيحةُ. قُلنا: لمَن؟ قال: للَّهِ ولكِتابِه ولرَسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم.)

(وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا)

لا يهتم الناس بعلمك حتى يعلموا أنك تهتم بهم. الاهتمام الحقيقي هو أن تسأل عن جارك، تتفقد غائبك، تشارك أخاك همّه وفرحه. عندما يشعر الناس بأنك تحبهم لله تعالى، ينفتح قلبك قبل أن تنفتح قلوبهم لتأثيرك.

  1. قدّم التشجيع

(أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس)

الجميع يمر بفترات ضعف وإحباط ويأس. أعظم فرص الإلهام هي أن تقف إلى جانب أخيك في محنته. قال ﷺ: “مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ”. كلمة “اصبر واحتسب”، أو “الله معك”، أو “أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه” أو “ستتجاوز هذه المحنة بإذن الله” قد تكون سببًا في جبر خاطر إنسان وتوبته أو نجاحه.

  1. كن ملهمًا بنفسك (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم):

لا يمكنك أن تعطي ما لا تملك. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة:105]. ابدأ بنفسك: جدد إيمانك بقراءة القرآن، ومجالسة الصالحين، وحضور حلقات العلم، وذكر الله. عندما تمتلئ روحك بالإيمان واليقين، سيفيض ذلك تلقائيًا على كل من حولك.

  1. شارك تجربتك الخاصة

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) سورة يوسف

لا تحتقر قصتك. أنت تملك تجارب فريدة من نعم الله واختباراته. شارك كيف نجاك الله من همّ أو غم، كيف استجاب دعوتك، كيف غفر لك ذنبك.

قال تعالى ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) سورة الزمر.

قصتك قد تكون السبب في عودة قلب تائه إلى الله.

  1. كن مدركًا لضعفك

قال صلى الله عليه وسلّم:”كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ” الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام – الصفحة أو الرقم: 5/414 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

التخريج : أخرجه الترمذي (2499)، وأحمد (13049) واللفظ لهما، وابن ماجه (4251) باختلاف يسير.

لا عِصمَةَ لأحَدٍ إلَّا الأنبياءُ؛ ولذلك كان على الإنسانِ إذا وَقَعَ في خَطَأٍ أو مَعصيةٍ أنْ يُبادِرَ بالعَودَةِ والتَّوبةِ إلى الله عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “كلُّ ابنِ آدَمَ خَطَّاءٌ”، أي: كلُّ إنسانٍ على وَجْهِ الأرضِ يُذنِبُ ويُكثِرُ من الخَطَأِ، فقَولُه: خَطَّاءٌ صِيغةُ مُبالَغَةٍ، وأمَّا الأنبياءُ؛ فإنَّهم مَخصوصون عن ذلك، وما صَدَرَ عنهم فهو مِن بابِ تَركِ الأَوْلى، أو يُقالُ: الزَّلَّاتُ المَنقولَةُ عن بعضِهم مَحمولةٌ على الخَطَأِ والنِّسيانِ من غَيرِ أنْ يكونَ لهم قَصدٌ إلى العِصيانِ، “وخَيرُ الخَطَّائينَ”، أي: وأفضَلُ بَني آدَمَ الَّذين يُخطِئون ويَعصُون هم، “التَّوَّابون”، أي: الذين إذا أذنَبوا رَجَعوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتابوا، واستَغفَروا في كلِّ وَقتٍ وحينٍ؛ فمِن سَعةِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بعِبادِه، وعَفْوِه عنهم أنْ شَرَعَ لهم التَّوبةَ؛ لِيَغفِرَ لهم الذُّنوبَ، ويَمحُوَ عنهُم السَّيِّئاتِ، وجعَلَ بابَ التوبةِ مَفتوحًا في كلِّ وقتٍ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، أو أنْ تَبلُغَ الرُّوحُ الغَرغَرَةَ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على الإكثارِ من التَّوبَةِ مهما بَلَغتِ الذُّنوبُ.

هذا أعظم ما يفعله الدعاة المخلصون. لا تظهر نفسك كالملاك. تحدث عن معاناتك مع الذنب، وكيف تاب الله عليك. أخبرهم أنك لست معصومًا، وأن الكمال لله وحده. قال تعالى: { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21) } [ سورة النور].

اعترافك بالضعف يمنح الآخرين الأمل أنهم أيضًا يستطيعون التغيير.

  1. اروِ القصص

(فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سورة الأعراف)

القرآن مليء بالقصص والعبر لأنها تصل إلى القلوب. قال تعالى: { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [سورة يوسف:111]. اروِ قصص الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه، وقصص الصحابة رضوان الله عليهم، وقصص الصالحين. قصص التضحية، والصبر، والإنابة. القصة تحفر في الذاكرة ما لا تحفره المواعظ الجافة.

  1. كن متواصلًا جيدًا مع الناس

(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)

الرسول ﷺ كان أفصح العرب وأحسنهم بيانًا. قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل:125]. اختر كلماتك، واهتم بنبرتك، تعلّم أن تتحدث بما يناسب المقام. التواصل الجيد هو أن توصل رسالة الحق بأحسن صورة. يقول تعالى:(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) سورة فصلت.

  1. كن رفيقاً حليماً … مبادراً … امتلك روح التحدي الإيجابي

(وَٱلۡعَصۡرِ (1) إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (2) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (3)) سورة العصر.

التحدي الإيجابي هنا هو “المواجهة الرحيمة”… أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر برفق وحكمة. أن تكون كالناصح الأمين الذي لا يقبل من أخيه التقصير في الصلاة ولا يقبل الكذب أو الغيبة. قال ﷺ: ” – من رأى منكم منكرًا فليغيرْه بيدِه فإن لم يستطعْ فبلسانِه. فإن لم يستطعْ فبقلبِه. وذلك أضعفُ الإيمانِ…” لكن بشرط أن تكون يدك مُحبة لا قاسية. خذ على أيديهم لأنك تريد لهم الجنة.

  1. اقــــــــــــــــرأ

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) سورة العلق)

أول كلمة نزلت من السماء على قلب الحبيب صلى الله عليه وسلّم كانت “اقرأ”.

كل قائد ملهم في تاريخ الإسلام كان قارئًا. اقرأ القرآن بتدبر، اقرأ السيرة النبوية، اقرأ في التاريخ والفقه والسير. ثم شارك وانشر وبلّغ ما تتعلمه. الشخص الذي يقرأ يعيش عمره وعمر غيره. والذي لا يقرأ يحبس نفسه في زنزانة الجهل.

والخلاصة والخاتمة: لستَ بحاجة إلى منصبٍ أو أتباعٍ أو كمالٍ وهمي زائف لتُلهم الآخرين. كل ما تحتاجه هو قلب سليم عامر بالإيمان وذكر الرحمان، وخلق تقتدي به بالرسول ﷺ.

اختر نقطة واحدة أو أكثر من هذه النقاط العشر وطبقها هذا الأسبوع. وهكذا مع باقي النقاط فالعالم الإسلامي اليوم بحاجة ماسة إلى مُلهمين يذكّرون الناس بالله ويرفعون هممهم للجنة. كن أنت ذلك الشخص وفقك الله وحماك ورعاك.

هذا المحتوى فن الإلهام في ضوء الإسلام – ماجد دودين ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤