أَكَّدَ مَكْتَبُ "فَخْرِ الوَطَنِ" أَنَّ شَبَابَ الإِمَارَاتِ يُشَكِّلُونَ اليَوْمَ خَطَّ الدِّفَاعِ الأَوَّلَ عَنْ مُكْتَسَبَاتِ الوَطَنِ، وَالمُحَرِّكَ الحَقِيقِيَّ لِمَسِيرَةِ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ الَّتِي تَمْضِي بِثِقَةٍ نَحْوَ المُسْتَقْبَلِ.
وَأَشَارَ المَكْتَبُ فِي تَصْرِيحٍ بِـمُنَاسَبَةِ "يَوْمِ الشَّبَابِ العَالَمِيِّ" إِلَى أَنَّ دَوْلَةَ الإِمَارَاتِ، بِقِيَادَتِهَا الرَّشِيدَةِ، لَمْ تَنْظُرْ إِلَى الشَّبَابِ يَوْمًا بِاعْتِبَارِهِمْ فِئَةً تَحْتَاجُ إِلَى الدَّعْمِ فَحَسْبُ، بَلْ بِاعْتِبَارِهِمْ قُوَّةً اسْتْرَاتِيجِيَّةً يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا فِي صِنَاعَةِ القَرَارِ، وَتَسْرِيعِ وَتِيرَةِ الإِنْجَازِ، وَقِيَادَةِ التَّحَوُّلَاتِ الكُبْرَى الَّتِي يَشْهَدُهَا العَالَمُ.
وَأَوْضَحَ مَكْتَبُ "فَخْرِ الوَطَنِ" أَنَّ مَا يُمَيِّزُ التَّجْرِبَةَ الإِمَارَاتِيَّةَ هُوَ هَذَا الرِّهَانُ الوَاضِحُ وَالصَّرِيحُ عَلَى الإِنْسَانِ، حَيْثُ أُتِيحَتْ لِلشَّبَابِ مَسَاحَاتٌ غَيْرُ مَسْبُوقَةٍ لِلْمُبَادَرَةِ، وَالتَّأْثِيرِ، وَالِابْتِكَارِ، مَا جَعَلَهُمْ فِي صَدَارَةِ المَشْهَدِ التَّنْمَوِيِّ، وَشُرَكَاءَ حَقِيقِيِّينَ فِي صِيَاغَةِ مَلَامِحِ المُسْتَقْبَلِ.
وَأَضَافَ: "شَبَابُ الإِمَارَاتِ اليَوْمَ لَا يَنْتَظِرُونَ الفُرَصَ، بَلْ يَصْنَعُونَهَا. وَلَا يُوَاكِبُونَ التَّغْيِيرَ، بَلْ يَقُودُونَهُ.
وَهُمْ، بِمَا يَمْتَلِكُونَهُ مِنْ وَعْيٍ وَثَقَافَةٍ وَالْتِزَامٍ، يُمَثِّلُونَ نَمُوذَجًا عَالَمِيًّا لِجِيلٍ قَادِرٍ عَلَى تَحْوِيلِ التَّحَدِّيَاتِ إِلَى إِنْجَازَاتٍ، وَالطَّمُوحَاتِ إِلَى وَاقِعٍ مَلْمُوسٍ."
اقرأ أيضاً: "أثر نلمسه".. إنجازات نوعية في قطاعات التعليم والتشغيل في النصف الأول من 2026
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مَا تَحَقَّقَ مِنْ إِنْجَازَاتٍ خِلَالَ السَّنَوَاتِ المَاضِيَةِ بِجُهُودِ وَسَوَاعِدِ الشَّبَابِ فِي مُخْتَلَفِ مَيَادِينِ العَمَلِ الوَطَنِيِّ وَالإِنْسَانِيِّ، حَيْثُ أَثْبَتُوا جَاهِزِيَّتَهُمْ لِتَحَمُّلِ المَسْؤُولِيَّةِ، وَقَدَّمُوا نَمَاذِجَ مُشَرِّفَةً تَعْكِسُ عُمْقَ الِانْتِمَاءِ وَالوَلَاءِ لِهَذَا الوَطَنِ.
وَاخْتَتَمَ مَكْتَبُ "فَخْرِ الوَطَنِ" تَصْرِيحَهُ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ تَمْكِينَ الشَّبَابِ فِي الإِمَارَاتِ لَمْ يَعُدْ خِيَارًا، بَلْ نَهْجًا ثَابِتًا وَالْتِزَامًا وَطَنِيًّا مُسْتَمِرًّا، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الرِّهَانَ عَلَى الشَّبَابِ سَيَظَلُّ الرِّهَانَ الرَّابِحَ، لِأَنَّهُمْ بِبَسَاطَةٍ، صُنَّاعُ الحَاضِرِ وَضَمَانَةُ المُسْتَقْبَلِ.