ولعل من لديه ضمير أو فيه نزرٌ من مروؤة يشهد شهادة حق في هذا الرجل الوطني الشهم الذي شرَّع أبواب بيت الهاشميين والاردنيين العامر . للأردنيين كل الاردنيين صغيرهم وكبيرهم وعلى إختلاف مشاربهم وطوائفهم ومذاهبهم وحاضرتهم وأريافهم وبواديهم ومخيماتهم ...ويكفي العيسوي أنه لم يغب عن بيوتات الاردنيين مواسياً ومباركاً ومشاركاً وممثلاً أميناً وصادقاً لجلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين.





