فاخوري يكتب: الهاشميون… قيادة الرسالة وحماية المقدسات وترسيخ الوئام والمحبة والسلام ـ بقلم: راكان فاخوري
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
فاخوري يكتب: الهاشميون… قيادة الرسالة وحماية المقدسات وترسيخ الوئام والمحبة والسلام راكان فاخوري فاخوري يكتب: الهاشميون… قيادة الرسالة وحماية المقدسات وترسيخ الوئام والمحبة والسلام راكان فاخوري مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/19 الساعة 11:53 في منطقة تعصف بها التحولات السياسية والصراعات الدينية والتحديات الإنسانية، بقي الأردن بقيادته الهاشمية نموذجًا استثنائيًا في الحكمة والاعتدال، يحمل رسالة دولة تقوم على الكرامة الإنسانية، وحماية المقدسات، وترسيخ قيم الوئام والمحبة والسلام بين جميع مكونات المجتمع.ولم يكن هذا الدور يومًا طارئًا أو مرتبطًا بمرحلة سياسية عابرة، بل هو امتداد لنهج هاشمي تاريخي آمن بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بالسياسة والاقتصاد، وإنما أيضًا بقدرتها على حماية الإنسان، وصون التعددية، وبناء نموذج حضاري قائم على الاحترام المتبادل والانفتاح والسلام.ومن هنا، جاءت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني لافتتاح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح – المغطس، كرسالة تتجاوز البعد الأكاديمي أو الديني، لتؤكد أن الأردن يواصل ترسيخ مكانته كأرضٍ للرسالات السماوية، وكمركز عالمي للوئام الديني والإنساني.كما أن توجيه جلالته للحكومة بتبنّي ودعم مبادرة إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، يعكس رؤية هاشمية عميقة تؤمن بأن هذه الأرض المباركة تحمل رسالة عالمية في السلام والمحبة والتلاقي بين الشعوب والثقافات والأديان.ويبرز في هذا السياق الدور المهم لسمو الأمير غازي بن محمد، الذي كرّس جهوده على مدى سنوات طويلة في الدفاع عن قيم الحوار الحضاري، وتعزيز صورة الأردن كدولة تحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتؤمن بأن التنوع الديني والثقافي عنصر قوة واستقرار، وجسرٌ للوئام الإنساني والسلام.لقد كان سموه حاضرًا في أهم المبادرات الفكرية والدينية والإنسانية التي رسخت مكانة الأردن عالميًا، سواء من خلال الدفاع عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، أو عبر إطلاق ودعم المبادرات التي عززت ثقافة الاحترام والمحبة والتفاهم بين الأديان.ولا يمكن الحديث عن هذا الإنجاز الوطني والروحي دون التقدير الكبير للجهود التي بذلها أصحاب الغبطة والسيادة من البطاركة والأساقفة ورؤساء الكنائس والمرجعيات الأرثوذكسية، إلى جانب الحضور الوطني الأصيل للمسيحيين الأردنيين والفلسطينيين...




