فعاليات مدنية بسيدي أحمد أومبارك تراسل عامل الصويرة لإنقاذ ثانوية من 'الظلام'
•طالبت فعاليات مدنية بجماعة سيدي أحمد أومبارك بإقليم الصويرة، عامل الإقليم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة تلاميذ وأطر ثانوية مولاي إسماعيل، التي لا تزال تفتقر للربط بالشبكة الكهربائية منذ تدشينها قبل سنو...
•وأوضحت الجمعيات الموقعة على رسالة مفتوحة موجهة للسلطات الإقليمية، أن استمرار غياب الطاقة الكهربائية أدى إلى شلل تام في الأنشطة الدراسية، خاصة خلال الفترة المسائية، حيث يضطر المتعلمون والأساتذة لمواجهة...
•وعبّر سكان الجماعة عن استيائهم من هذا التأخر الذي طال أمده، مشيرين إلى أن فرحتهم بتدشين الثانوية التي خففت عن أبنائهم عناء التنقل لمناطق بعيدة، تحولت إلى خيبة أمل بسبب نقص التجهيزات الأساسية؛ ففي الوق...
هذا الخبر من جريدة كفى. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة كفى | Source: جريدة كفىطالبت فعاليات مدنية بجماعة سيدي أحمد أومبارك بإقليم الصويرة، عامل الإقليم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة تلاميذ وأطر ثانوية مولاي إسماعيل، التي لا تزال تفتقر للربط بالشبكة الكهربائية منذ تدشينها قبل سنوات، مؤكدة أن هذا الوضع بات يشكل عائقاً حقيقياً أمام السير العادي للعملية التعليمية في منطقة قروية تعتمد بشكل كلي على هذه المؤسسة لمحاربة الهدر المدرسي.
وأوضحت الجمعيات الموقعة على رسالة مفتوحة موجهة للسلطات الإقليمية، أن استمرار غياب الطاقة الكهربائية أدى إلى شلل تام في الأنشطة الدراسية، خاصة خلال الفترة المسائية، حيث يضطر المتعلمون والأساتذة لمواجهة ظلام الفصول الدراسية، مما يستحيل معه استكمال الحصص الأخيرة من الجدول الزمني اليومي، ويقوض تكافؤ الفرص بين هؤلاء التلاميذ وأقرانهم في المؤسسات المجهزة.
وعبّر سكان الجماعة عن استيائهم من هذا التأخر الذي طال أمده، مشيرين إلى أن فرحتهم بتدشين الثانوية التي خففت عن أبنائهم عناء التنقل لمناطق بعيدة، تحولت إلى خيبة أمل بسبب نقص التجهيزات الأساسية؛ ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع أن تكون المؤسسة صرحاً تربوياً متكاملاً، وجد مئات المتعلمين الوافدين من مختلف الدواوير المتناثرة أنفسهم أمام واقع تعليمي يفتقر لأدنى مقومات التكنولوجيا والإنارة الضرورية للتحصيل العلمي الحديث.
وختمت الهيئات المدنية نداءها بضرورة تسريع الإجراءات الإدارية والتقنية لربط المؤسسة بالكهرباء، محذرة من الانعكاسات السلبية لهذا الوضع على المردودية التربوية والنفسية للتلاميذ، ومطالبة بإنصاف هذه الفئة التي تعاني أصلاً من قساوة الظروف الطبيعية والجغرافية في المجال القروي لإقليم الصويرة.
![]()
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة كفى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة كفى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




