دية : أي حصار حوثي للموانئ السعودية على البحر الأحمر يهدد التجارة العالمية ويرفع أسعار النفط
• خاص – قال الخبير الاقتصادي منير دية إن أي حصار بحري قد تفرضه جماعة الحوثي على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة على المملكة والمنطقة والعالم، خاصة إذا تزامن مع...
•وأوضح دية ل الأردن ٢٤ أن الموانئ السعودية على البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي وميناء ينبع وميناء نيوم، أصبحت خلال الفترة الماضية شرياناً رئيسياً لحركة الاستيراد والتصدير، بعدما لجأت إليها...
•وأضاف أن أي استهداف للسفن المتجهة إلى هذه الموانئ سيؤدي إلى خنق حركة الصادرات والواردات السعودية، وسيربك حركة التجارة البحرية في البحر الأحمر، مؤكداً أن شركات الشحن العالمية قد تتجنب المرور عبر مضيق ب...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
خاص – قال الخبير الاقتصادي منير دية إن أي حصار بحري قد تفرضه جماعة الحوثي على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة على المملكة والمنطقة والعالم، خاصة إذا تزامن مع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضح دية ل الأردن ٢٤ أن الموانئ السعودية على البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي وميناء ينبع وميناء نيوم، أصبحت خلال الفترة الماضية شرياناً رئيسياً لحركة الاستيراد والتصدير، بعدما لجأت إليها المملكة لتعويض أي اضطرابات في موانئ الخليج، سواء لتصدير النفط والغاز عبر ميناء ينبع أو لاستيراد وتصدير البضائع عبر ميناءي جدة ونيوم.
وأضاف أن أي استهداف للسفن المتجهة إلى هذه الموانئ سيؤدي إلى خنق حركة الصادرات والواردات السعودية، وسيربك حركة التجارة البحرية في البحر الأحمر، مؤكداً أن شركات الشحن العالمية قد تتجنب المرور عبر مضيق باب المندب خوفاً من المخاطر الأمنية، ما سينعكس على جميع موانئ البحر الأحمر، بما فيها ميناء العقبة الأردني، وميناء السخنة المصري، وغيرها من الموانئ الإقليمية.
وأشار إلى أن هذا السيناريو سيؤدي إلى ارتفاع كلف الشحن والتأمين البحري، وإطالة زمن وصول البضائع، مع اضطرار السفن إلى سلوك طريق رأس الرجاء الصالح، ما يزيد مدة الرحلات البحرية بنحو 17 إلى 20 يوماً، ويرفع تكاليف النقل بصورة كبيرة.
وبين دية أن تعطل حركة التصدير عبر ميناء ينبع سيؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط والغاز، الأمر الذي قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل حاد، ويزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، ويرفع معدلات التضخم، ويدفع الاقتصاد العالمي إلى أزمة جديدة.
وأكد أن دول الخليج التي اعتمدت على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر كبديل عن موانئ الخليج ستتأثر أيضاً، وفي مقدمتها الإمارات والكويت والبحرين وقطر، مشيراً إلى أن تعطل حركة الشحن من وإلى المنطقة سيؤثر في صادرات وواردات هذه الدول ويزيد الضغوط الاقتصادية عليها.
وختم دية بالقول إن استمرار اتساع نطاق الحرب، ودخول أطراف جديدة في الصراع، واستهداف المنشآت الحيوية والاقتصادية، ينذر بتداعيات خطيرة على اقتصادات المنطقة، وعلى قطاعات السياحة والنقل والاستثمار والطاقة والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تواجه تحدياً كبيراً يستدعي الإسراع في وقف التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية، لأن دول المنطقة هي الأكثر تحملاً لكلفة هذا الصراع رغم أنها ليست طرفاً رئيسياً فيه.يمكنني أيضًا إعداد نسخة أكثر توازناً بصياغة صحفية تنسب هذه التوقعات بوضوح إلى رأي الخبير، دون الجزم بوقوع السيناريوهات المذكورة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





