دراسة تربط بين حكّ الأنف وزيادة خطر الإصابة بالخرف
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/04/06 - 15:14
501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة "التقارير العلمية" (Scientific Reports)، عن فرضية طبية مثيرة للقلق تربط بين عادة "حك الأنف" الشائعة وبين زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف، مؤكدة أن المسافة بين اليد والدماغ قد تكون أقصر مما نتخيل عبر "ممرات أنفية" غير محمية.البكتيريا والطريق المفتوح نحو الدماغيرى الباحثون أن القيام بحك الأنف بقوة أو نتف شعره قد يتسبب في حدوث تمزقات وتلف في الأنسجة الداخلية المبطنة للأنف. هذا التلف يعمل بمثابة "بوابة مفتوحة" تتيح لأنواع معينة من البكتيريا ومسببات الأمراض الوصول مباشرة إلى الجهاز العصبي المركزي.نتائج التجارب المخبرية:سرعة العدوى: أظهرت التجارب (التي أجريت على نماذج من الفئران) أن البكتيريا تمكنت من الوصول إلى الدماغ خلال فترة قياسية تتراوح بين 24 و72 ساعة فقط.تحفيز "الزهايمر": رصد العلماء استجابة مناعية غريبة أدت إلى زيادة ترسب بروتين "بيتا النشواني"، وهو المؤشر الحيوي الرئيسي المرتبط بنشوء مرض الزهايمر وتدهور الخلايا العصبية.تلف البطانة.. "الثغرة" الأمنية للدماغأوضحت الدراسة أن الأنف يشكل خط الدفاع الأول، لكن ممارسات مثل التنظيف العنيف أو إتلاف الشعيرات الواقية تلحق ضرراً بالأنسجة، مما يسهل انتقال العدوى عبر العصب الشمي مباشرة إلى فصوص الدماغ، وهو مسار سريع يتجاوز الكثير من الحواجز الدفاعية للجسم.هل الفرضية مؤكدة على البشر؟رغم قوة النتائج الأولية، يشدد العلماء على أن هذه العلاقة "لم تُثبت نهائياً على البشر بعد"، وأن النتائج الحالية مستمدة من نماذج حيوانية. ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه النتائج كافية لإطلاق جرس الإنذار وضرورة إجراء دراسات سريرية أوسع لفهم هذا الرابط الغامض.نصائح وقائية: العودة لدروس "الجائحة"دعا الباحثون إلى تبني ممارسات بسيطة قد تساهم في حماية الدماغ على المدى الطويل، ومنها:تجنب العبث بالأنف: خاصة الطرق التي قد تؤدي إلى جروح مجهرية في البطانة.نظافة اليدين: غسل اليدين باستمرار يقلل من كمية البكتيريا التي قد تنتقل من الأصابع إلى الأنف.التعامل بلطف مع الأنسجة: الحفاظ على سلامة الغشاء المخاطي والأنف كحائط صد طبيعي ضد الأمراض العصبية.خلص الخبر إلى أن فهم هذا المسار المحتمل لا يهدف للتخويف، بل لفتح آفاق جديدة في "الطب الوقائي"، حيث قد تكون حماية أنسجة الأنف خطوة غير متوقعة في معركة البشرية ضد الخرف والزهايمر.





