دراسة صينية تكشف تأثير إدمان الهاتف على نشاط الدماغ
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
منوعات دراسة صينية تكشف تأثير إدمان الهاتف على نشاط الدماغ العين الإخبارية الخميس 2026/4/9 11:16 ص بتوقيت أبوظبي الإدمان الرقمي كشفت دراسة صينية عن ارتباط إدمان الهاتف الذكي بتغيّرات في نشاط الدماغ، تشمل مناطق مسؤولة عن العاطفة والانتباه والتحكم السلوكي. أظهرت نتائج بحث أجراه علماء صينيون معطيات قد تدفع إلى إعادة النظر في مفهوم ما يُعرف بإدمان الهاتف الذكي، والذي يرتبط بالاكتئاب والقلق والخوف الاجتماعي لدى مستخدمي الأجهزة الذكية. الدماغ تحت تأثير الهاتف الذكي.. دراسة ترصد تغيّرات عصبية لدى المدمنين دراسة: تأثير الإدمان الرقمي على الصحة النفسية للمراهقينهذه المظاهر النفسية المرتبطة بإدمان الهاتف الذكي لم تكن قد رُصدت سابقًا على مستوى نشاط الدماغ، ما دفع الباحثين إلى سد هذه الفجوة من خلال دراسة أدمغة الأفراد، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى تضم أشخاصًا أقرّوا بإدمانهم، والثانية تشمل من لا يعانون من هذا الإدمان. وأُجري تصوير لأدمغة جميع المتطوعين أثناء حالة الراحة باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، مع التركيز على اللوزة الدماغية (Amygdala)، وهي بنية صغيرة تقع في عمق الدماغ، وتلعب دورًا رئيسيًا في معالجة العواطف، والتعرف على التهديدات، وتشكيل الاستجابات العاطفية. وأظهرت النتائج أن اللوزة اليمنى لدى مدمني الهواتف الذكية كانت أكثر ارتباطًا بالقطب الصدغي (Temporal Pole)، المسؤول عن التفكير الاجتماعي ومعالجة الذكريات العاطفية، في حين كان ارتباطها أضعف مع المنطقة أمام الإسفينية (Precuneus) والمخيخ (Cerebellum)، وهو ما قد يشير إلى صعوبة أكبر في الاستبطان وفهم المشاعر. كما لاحظ الباحثون تغيّرات مماثلة في الجانب الأيسر من اللوزة، حيث ارتبطت اللوزة اليسرى بدرجة أقل مع المناطق المسؤولة عن تثبيط الاندفاعات، ما يعكس تحديات في تنظيم الاستجابات العاطفية. ومن بين أبرز النتائج، تسجيل ضعف في الاتصال بين اللوزة والمخيخ، الذي يشارك في العمليات المعرفية مثل التفكير والانتباه، إذ ارتبط تراجع هذا الاتصال بزيادة مستويات إدمان الهاتف الذكي. ويرى العلماء أن هذه التغيرات تعكس خللًا في الجهاز العصبي لدى المدمنين، حيث تكون المراكز العاطفية أكثر نشاطًا، مقابل ضعف في أنظمة التحكم المعرفي، مع اعتماد الدماغ بشكل متزايد على الهاتف في معالجة العواطف بدلًا من التعامل معها داخليًا. وأكد مؤلفو الدراسة أن هذه النتائج تمثل مرحلة أولية من البحث، مشيرين إلى أن التحقق من دقتها يتطلب متابعة تطور أدمغة المشاركين أنفسهم على مدار عدة سنوات. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #صحة_الإنسان



