🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
844,510 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,917 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

دراسة مغربية ترصد خصاص الأساتذة ذوي الخبرة في المؤسسات العمومية

تعليم
هسبريس
2026/03/26 - 05:00 518 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

أظهرت نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم “تاليس 2024” بالمغرب، التي أنجزتها الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التابعة لـ”مجلس بورقية”، أن “نحو ثلاثة من كل عشرة أساتذة تقل خبرتهم المهنية عن ست سنوات”، مبرزة أن “هذا الخلل مرتبط بالتوازن بين الأجيال، المتمثل في تمثيل زائد للمبتدئين ونقص نسبي في ذوي الخبرة، خصوصا في مؤسسات الوسط القروي وفي القطاع العمومي والمدارس التي تستقبل نسبا مرتفعة من التلاميذ في وضعية هشاشة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة”.

وأوضحت الدراسة، التي أُنجزت بشراكة بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وتناولت الواقع المهني للأساتذة بالمملكة، أن “تمركز الأساتذة المبتدئين في الأوساط المدرسية الأكثر هشاشة يحرم فئة مجتمعية من التلاميذ من الاستفادة من خبرة ودعم الأساتذة ذوي التجربة”، مشيرة إلى أن “الأساتذة المغاربة يواجهون تحدي العمل داخل فصول دراسية تتسم بتنوع كبير لدى التلاميذ في المستويات الدراسية واللغوية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية”.

وكشفت النتائج ذاتها أن أكثر من 40 في المائة من أساتذة الثانوي الإعدادي و35 في المائة من أساتذة السلك الابتدائي يعملون في مؤسسات تزيد فيها نسبة التلاميذ المنحدرين من أوساط هشة عن 30 في المائة، مسجلة أن “التعرّف على التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة لا يزال محدودا، إذ لا يتجاوز 5 في المائة في السلك الثانوي و4 في المائة في الابتدائي”.

وأشارت الوثيقة نفسها إلى أن “الممارسات البيداغوجية المرصودة في المغرب تتسم بقوة في تنظيم الدروس واهتمام واضح بتدبير الفصل؛ ففي التعليم الثانوي الإعدادي تهيمن الممارسات التربوية المؤطرة، إذ يُلخص 84 في المائة من الأساتذة مضامين الدروس، ويحدد 89 في المائة منهم الأهداف في بداية الحصة؛ فيما يوضح 90 في المائة منهم التعلمات المنتظرة”.

وعلى الرغم من هذه الجهود، فإن نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم “تاليس” 2024 بالمغرب سالفة الذكر رصدت أن “المكتسبات الدراسية التي تُقاس غالبا عبر البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات والدراسات الدولية لا تزال دون المستوى المطلوب؛ الأمر الذي يكشف عن فجوة مستمرة بين الممارسات المصرح بها والنتائج الفعلية”.

ولفتت النتائج عينها أيضا إلى أن “الممارسات التي تعطي أهمية لتنمية التفكير النقدي وإنجاز المهام المعقدة لا تزال أقل شيوعا؛ ففي الثانوي الإعدادي لا يقترح سوى 45 في المائة من المدرسين مهاما معقدة دون حل جاهز، ولا يُحفَّز التفكير النقدي بوضوح إلا لدى 57,5 في المائة منهم، مع نسب أدنى في السلك الابتدائي”.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن الأساتذة الذين شملتهم الدراسة عبّروا عن مستوى عالٍ من الانخراط في تبني التقنيات الرقمية، إذ “يرى 94 في المائة من أساتذة الثانوي الإعدادي أن الرقمنة تحفز اهتمام التلاميذ، و89 في المائة منهم يرون أنها تحسن أداءهم، فيما يرى 81 في المائة منهم أن الرقمنة تعزز التعاون بين التلاميذ”.

وعلى الرغم من هذا التصور، فإن المصدر ذاته أوضح أن “الثقة في التقنيات الرقمية تترافق مع قدر من الحذر والمرونة، حيث تعتبر نسبة 44 في المائة من أساتذة الثانوي الإعدادي و39 في المائة من أساتذة الابتدائي أن الرقمنة تعد مصدرا محتملا للتشويش؛ فيما يرى قرابة 60 في المائة منهم أن الاستعمال المكثف لها قد يضر بالتفاعلات المباشرة أو بالرفاه النفسي للتلميذ”.

فيما يتعلق بالتطوير المهني المستمر، أبرزت هذه الدراسة المتعلقة بـ”الواقع المهني للأساتذة بالمغرب” أن “نحو تسعة من كل عشرة أساتذة في السلكين شاركوا في نشاط تكويني واحد على الأقل؛ وهي نسبة تبقى أدنى من المتوسط الدولي، إذ تُعد الدورات والدروس والندوات وورشات العمل الصيغ الأكثر شيوعا بمعدلات تبلغ 64,5 في المائة في الثانوي الإعدادي و68 في المائة في الابتدائي، إلى جانب المبادرات الذاتية للتعلم التي سجلت نسبا مرتفعة بنسبة 71 و72 في المائة على التوالي”.

وذكرت أن “التكوين المستمر المقدم للأساتذة المغاربة يظل مركزا في الغالب على المضامين التقليدية الخاصة بالمادة المدرسة؛ في حين لا تزال المواضيع الناشئة، مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي والإدماج والتدريس في سياقات متعددة الثقافات، ضعيفة التطور”، معتبرة أن “التكوين في الرقمنة لا يزال غير كاف في المغرب”.

The post دراسة مغربية ترصد خصاص الأساتذة ذوي الخبرة في المؤسسات العمومية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس | Source: هسبريس

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة هسبريس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by هسبريس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن تعليم | More on Education

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم تعليم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: هسبريس. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Education. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: هسبريس. Tags: teachers, education system, Morocco.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍