... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
126516 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9965 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

دراسة دولية: الحرب على إيران تكرسها كقوة عالمية رابعة وتعيد صياغة النظام الجيوسياسي

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/07 - 13:57 502 مشاهدة
أكدت قراءات سياسية حديثة أن المواجهة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد أدت إلى نتيجة عكسية، حيث حولت طهران إلى قوة عالمية رابعة تنافس الأقطاب الثلاثة التقليدية. ويرى مراقبون أن الافتراضات السابقة التي حصرت القوة في الحجم الاقتصادي والعسكري المباشر قد انهارت أمام القدرة على التحكم في الممرات المائية الحيوية. تستمد إيران قوتها المتصاعدة من سيطرتها الاستراتيجية على مضيق هرمز، وهو الشريان الذي يغذي الاقتصاد العالمي بنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال. ومع دخول الحرب أسبوعها السادس، أثبتت طهران قدرتها على فرض واقع جيوسياسي جديد يتجاوز القدرات العسكرية التقليدية لواشنطن وحلفائها في المنطقة. الحملة العسكرية المشتركة التي انطلقت في فبراير الماضي دفعت الجانب الإيراني إلى تطبيق حصار عسكري انتقائي على المضيق، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة بنسبة تجاوزت 90%. هذا التراجع لم ينتج عن إغلاق كامل للممر، بل بسبب استراتيجية الاستهداف المتقطع التي جعلت شركات التأمين العالمية تسحب تغطيتها للمخاطر. أفادت مصادر بأن شركات التأمين أعادت تسعير مخاطر الحرب بشكل جعل الشحن عبر الخليج عملية غير مجدية اقتصادياً للكثير من الدول. ويكفي استهداف سفينة واحدة كل بضعة أيام لزعزعة ثقة الأسواق العالمية، مما يحول قضية الطاقة من عقود تجارية إلى تحديات استراتيجية معقدة تواجه الحكومات الكبرى. في سياق المواقف الدولية، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن محاولة فتح مضيق هرمز باستخدام القوة العسكرية هي خطوة غير واقعية في الوقت الراهن. وأشار ماكرون إلى أن ضمان تدفق الطاقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر قنوات التنسيق مع إيران، وهو ما يعد اعترافاً ضمنياً بالنفوذ الإيراني الجديد. النظام القديم الذي كان يقوم على تأمين الولايات المتحدة للممرات المائية مقابل تدفق النفط بأسعار تحددها الأسواق بدأ بالانهيار الفعلي. وتجد دول الخليج نفسها اليوم مضطرة للتعامل مع واقع جديد يتطلب التجاوب مع الطرف القادر على التأثير المباشر في موثوقية صادراتها، وهي إيران في هذه المرحلة. تتجه الأنظار إلى القوى الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند، التي تعاني من تبعية عميقة لطاقة الخليج المرتبطة ببنية تحتية لا يمكن استبدالها سريعاً. وأي استمرار في انقطاع الإمدادات سيؤدي حتماً إلى تضخم عالمي وضعف في العملات ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤