... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
254048 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5546 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

دوري الدرجة الأولى بكرة القدم.. إمكانات قليلة وتضخم بالعدد وفوائد محدودة

رياضة
الوطن السورية
2026/04/24 - 14:44 503 مشاهدة

أنهى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم مبارياته في الدور الأول، وودعت نصف الفرق موسمها الكروي بعد أن لعبت بين الثماني والعشر مباريات، وتأهلت عشرة فرق إلى الدور الثاني المؤهل لدوري الدرجة الممتازة وسيلعب كل فريق أربع مباريات قبل أن يتجاوز هذا الدور المهم إلى الدرجة الممتازة.

الدوري مملوء بالسلبيات، والإيجابية الوحيدة أنه موجود ولو بهذا الشكل الذي لا يطور كرة القدم ولا يبني فرقاً مؤهلة لصناعتها ، لذلك فإن هذا الدوري أشبه بدوري الأحياء الشعبية.

نستعرض النتائج والنظام أولاً، ثم نتكلم عن السلبيات التي ترافق هذا الدوري.

الفرق المتأهلة للدور الثاني هي: شرطة حماة والنضال عن المجموعة الأولى، والنواعير مع دوما عن المجموعة الثانية، وخطاب والرواد عن المجموعة الثالثة، وشرطة حلب وعمال حماة عن المجموعة الرابعة والهلال مع الجهاد عن المجموعة الخامسة، المتأهلون كانوا: أربعة فرق من حماة وفريقين من حلب والحسكة وفريقاً من دمشق وواحداً من ريف دمشق، علماً أن المشاركة الواسعة كانت من ريف دمشق بواقع سبعة فرق، وفشلت أندية طرطوس ودير الزور وإدلب وريف حلب بتجاوز الدور الأول، وشهد الدوري غياباً لفرق درعا واللاذقية والقنيطرة والسويداء والرقة وحمص.

الفرق العشرة ستوزع على مجموعتين، كل مجموعة ستلعب فيما بينها دورياً كاملاً من مرحلة واحدة بأرض محايدة يتأهل بطل كل مجموعة إلى الدرجة الممتازة مباشرة، ومن خلال المتابعة نجد أن أفضل الفرق العشرة هي الهلال والنواعير والرواد وشرطة حلب.

أما بالنسبة للهبوط فسيتم جمع أصحاب المراكز الأخيرة في المجموعات الخمس في مجموعة واحدة، وستلعب الفرق فيما بينها دورياً من مرحلة واحدة بأرض محايدة، ليهبط بنهاية التجمع الفريقان اللذان يحتلان المركزين الأخيرين، وهذه الفرق هي: الهيجانة من المجموعة الأولى والتل من المجموعة الثانية وبنش من المجموعة الثالثة وصقور الفرات من المجموعة الرابعة وشرطة دير الزور من المجموعة الخامسة.

القرعة ستقام الإثنين القادم وستبدأ المباريات بعدها مباشرة، أما عن سلبيات هذا الدوري فهي في شكله وأسلوبه، فأكثر فريق يلعب أربع عشرة مباراة في موسم كامل، وبقية الفرق لعبت بين ثمان واثنتي عشرة مباراة، وهذا العدد من المباريات لا يطور كرة القدم، فأندية الدرجة الأولى تفتح أبوابها أربعة أشهر ثم تذهب في سبات عميق.

أغلب الأندية فقيرة ولا تملك مقومات فريق كرة القدم وتفتقر إلى الإمكانات المالية، لذلك هي غير قادرة على صناعة كرة القدم.

الكثير من الفرق ضمت لاعبين في طور الاعتزال ولم يجدوا مكاناً لهم في الممتاز، ولاعبين من فرق الأحياء الشعبية، لذلك لا نجد عند هذه الأندية أي استراتيجية لبناء كرة القدم وتطويرها.

بهذه الطريقة والشكل، فإن دوري كرة الظل لا طائل منه وفيه هدر للمال وللوقت من دون أدنى فائدة.

والحلول تكمن في طريقين، إنشاء دوري مواكب للدرجة الممتازة بالعدد ضمن فرق تملك بعض الإمكانيات، والطريق الثاني توزيع أندية الدرجة الأولى على مجموعتين لا تتجاوز فرق كل مجموعة عشرة فرق.

وهناك فكرة بتحويل بعض الأندية إلى صناعة كرة القدم من خلال تهيئة فرق من الشباب والمواهب، وهدفها صناعة اللاعب وتطويره أكثر من هدف المنافسة،  وبهذه الطريقة تتحول هذه الأندية إلى منتجة ومصدرة للاعبين بدلاً من كونها مستهلكة لا طائل منها ولا فائدة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤