دول أوروبية تدعو إسرائيل لوقف عملياتها في لبنان
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إسرائيل إلى إنهاء عملياتها في لبنان، وسط وقف إطلاق النار بين إيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى.
في السياق نفسه، اعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء أن "من غير المقبول" أن تواصل إسرائيل الحرب في لبنان بعد الهدنة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال ألباريس في تصريح لإذاعة RNE: "من غير المقبول أن تستمر حرب إسرائيل، وغزوها لبلد ذي سيادة مثل لبنان، والهجمات على قوات حفظ السلام الأممية، الخوذ الزرقاء، التي تتضمن جنوداً إسبانيين يؤدون عملاً ممتازاً، والقصف العشوائي للسكان المدنيين في بيروت".
ودعا ألباريس إلى إيقاف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بعدما أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل الحرب مع حزب الله.
من جهته، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية إن وزير الخارجية يوهان فاديفول أبلغ نظيره الإسرائيلي في اتصال هاتفي اليوم الأربعاء بضرورة أن تقتصر عمليات إسرائيل في لبنان على ما تفرضه اعتبارات الدفاع عن النفس في مواجهة حزب الله.
وأضاف المتحدث في مؤتمر صحافي دوري في برلين: "خلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية الإسرائيلي، شدد الوزير على أن أي تحرك إسرائيلي يجب ألا يتجاوز نطاق الدفاع الضروري عن النفس في مواجهة حزب الله".
من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء إعلان وقف إطلاق النار في إيران بأنه "أمر جيد جداً"، مطالباً بأن يشمل "بالكامل" لبنان.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لأسبوعين مقابل إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية.
ورحب ماكرون بالاتفاق، وأضاف، في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع: "ما نتمناه هو ضمان شمول وقف إطلاق النار بالكامل لبنان" على المدى الطويل.
وطلب ماكرون "تفعيلاً كاملاً" للجنة التنسيق (الميكانيزم) - التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا - لإرساء الاستقرار في جنوب لبنان، مكرراً ضرورة "تعزيز ودعم" الجيش اللبناني لتصبح قادراً على "استعادة السيطرة على أراضيه والتصدي لحزب الله في شكل فاعل".
يأتي هذا بينما شن الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء غارات عدة على جنوب لبنان بحسب الإعلام الرسمي، مع تأكيده أن الهدنة مع إيران لا تشمل لبنان.




