دمشق: إحباط اغتيال خططت له خلية لحزب الله .. هل كان حاخاماً؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسةالشرق الأوسطدمشق: إحباط اغتيال خططت له خلية لحزب الله .. هل كان حاخاماً؟ميراي الجراح د.ب.أ/ أ.ف.ب2026/4/11١١ أبريل ٢٠٢٦دمشق تُحبط محاولة اغتيال استهدفت شخصية دينية في قلب العاصمة دمشق وتُوقِف خلية من خمسة أشخاص مرتبطة بحزب الله. ووسائل إعلام تقول إن الشخصية المستهدفة هو الحاخام ميخائيل حوري. https://p.dw.com/p/5C1nPحاولت خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني ومكوّنة من خمسة أشخاص اغتيال شخصية دينية في دمشق وفقاً لوزارة الداخلية السورية.صورة من: Rami Alsayed/NurPhoto/picture allianceإعلانأعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم السبت (11 نيسان/أبريل 2026) أن إدارة مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق، تمكنت من إحباط محاولة اغتيال شخصية دينية في مدينة دمشق في سوريا. وأعلنت الوزارة في بيان صحفي أنها أوقفت خمسة أشخاص ضمن خلية مرتبطة بحزب الله، وقالت في بيانها إن "العملية جاءت ثمرة متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة داخل العاصمة، حيث نجحت الوحدات المختصة في رصد امرأة ضمن خلية أثناء محاولتها تنفيذ عمل تخريبي عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما". وأضاف البيان أن قوات الأمن تدخلت وقامت بتفكيك العبوة، وألقت القبض على جميع أفراد الخلية البالغ عددهم خمسة أشخاص، دون وقوع أي إصابات أو أضرار. وتابع البيان أن التحقيقات كشفت "ارتباط الخلية بحزب الله اللبناني، وتلقي أفرادها تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد، شملت مهارات زرع العبوات الناسفة". الكشف عن هوية الشخصية المستهدفة وكشف مصدر رسمي في تصريح نقلته مديرية إعلام ريف دمشق، أن الشخصية الدينية المستهدفة في عملية الاغتيال هو الحاخام ميخائيل حوري، وفقاً لشبكة شام الإخبارية. وأضافت شبكة شام الإخبارية تم الكشف عن هوية الشخصية المستهدفة ضمن معطيات التحقيقات الأولية الجارية مع عناصر الخلية، والتي أظهرت أيضاً وجود مخططات تخريبية تهدف إلى زعزعة الاستقرار الأمني في البلاد وإثارة الفوضى في ظل المرحلة الانتقالية الحالية. وأكدت المصادر الرسمية استمرار التحقيقات لكشف كافة تفاصيل المخطط الإجرامي، وتحديد جميع الجهات المرتبطة به أو الخلايا النائمة التي قد تكون على صلة بهذه المجموعة التي تعمل لحساب قوى خارجية. تندرج هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات أمنية نفذتها السلطات السورية خلال الأشهر الماضية، ففي 2 مارس/ آذار الماضي أحبطت وحدات وزارة الداخلية في محافظة دير الزور، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة مخططاً إرهابياً لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" كان يستهدف موكباً حكومياً في بلدة الباغوز بريف منطقة البوكمال. وأوضحت وزارة الداخلية حينها أن العملية جاءت بعد تنفيذ الوحدات المختصة إجراءات استباقية أسفرت عن إلقاء القبض على المدعو خالد أحمد عزاوي، المتورط في التخطيط للعملية، وضبط عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير. وكان قد كثّف "داعش" هجماته بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة ضد قوى الأمن والجيش السوري، خصوصاً في الرقة ودير الزور. حزب الله في سوريا في فبراير/ شباط الماضي، أعلنت الحكومة السورية تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في العاصمة دمشق، مشيرة إلى أن الأسلحة المستخدمة جاءت من حزب الله، الذي نفى أي تورط له في تلك الهجمات. وكان حزب الله اللبناني قد قاتل إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال سنوات الحرب التي بدأت عام 2011. ولهذا أبدت الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، التي أطاحت بنظام الأسد، رفضها للنفوذ الإيراني واتخذت موقفاً متحفظاً تجاه الحزب وداعمته إيران. ميراي الجراح صحفية تعمل قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقياملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان





