دماء "تل الزعتر" و"بيروت" تلتقي في ساحات أوروبا.. حراك شعبي حاشد يندد بجرائم الاحتلال - صور
متابعات: وكالات شهدت الساحات الأوروبية مطلع شهر أبريل حراكاً شعبياً ودبلوماسياً متصاعداً، حيث تلاقت أصوات المتضامنين في السويد واليونان للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في غزة ولبنان، مطالبين بفرض عقوبات دولية رادعة لوقف "آلة الموت" الإسرائيلية.
السويد: أيقونات النضال تتصدر المشهد
في مدينة هلسنبوري السويدية، أحيت مجموعات التضامن السويدية وقفة حاشدة بمشاركة "مجموعة كسر الحصار" وقوى اليسار. وبرزت في الفعالية المشاركة المؤثرة للمناضلة السويدية إيفا حمد (التي فقدت يدها في مجزرة تل الزعتر عام 1976)، حيث أكدت في كلمتها أن استهداف المخيمات هو محاولة يائسة لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية بجانب مجسمات رمزية لضحايا غزة من الأطفال، مطالبين المجتمع الدولي بالتوقف عن "سياسة العجز" وتفعيل القرار الأممي (2803) لفرض وقف إطلاق النار، وضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات عملية لفرض عقوبات اقتصادية على حكومة نتنياهو.
اليونان: حصار للسفارة وتنديد بمجازر بيروت
وفي العاصمة اليونانية أثينا، لم يمنع موسم الأعياد مئات المتضامنين من الخروج في مسيرة طارئة جابت الشوارع المحيطة بالسفارة الإسرائيلية. وجاء التحرك رداً على الغارات الدموية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، واصفين التصعيد الإسرائيلي بأنه "سابقة خطيرة" تعكس مأزق الاحتلال وفشله في تحقيق أهداف عسكرية، ليلجأ إلى الانتقام من المدنيين.
وردد المتظاهرون هتافات تدعو للحرية لفلسطين ولبنان، مؤكدين أن التصدعات بدأت تظهر في جبهة حلفاء الاحتلال نتيجة إصراره على توسيع دائرة الصراع في منطقة غرب آسيا، بما يهدد السلم والأمن الدوليين.
وأجمعت الفعاليات في البلدين على أن استمرار الاستيطان في الضفة، والمجازر في غزة، والعدوان على لبنان، هي حلقات في سلسلة واحدة من الإجرام الذي يجب أن ينتهي، مشددين على أن الشعوب الأوروبية لن تتوقف عن الضغط على حكوماتها حتى يتم عزل الاحتلال ومحاسبته دولياً.





