... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
334756 مقال 221 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4593 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

دبلوماسية الحافة: واشنطن وطهران وصراع الإرادات في الشرق الأوسط

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/08 - 09:38 501 مشاهدة
تشهد منطقة الشرق الأوسط مع دخول الربع الثاني من عام 2026 تحولات جيوسياسية عميقة تضع القوى الإقليمية والدولية أمام اختبارات قاسية. وتتداخل في هذا المشهد المصالح القومية المتصادمة مع طموحات الهيمنة، مما يعيد للأذهان أزمات دولية كبرى سابقة لكن بأدوات وفواعل معاصرة. تقف واشنطن وطهران اليوم على مسافة خطوة واحدة من مواجهة شاملة أو انفراجة كبرى قد تعيد رسم خارطة التحالفات في المنطقة بالكامل. وتجري هذه التطورات تحت مظلة ما يعرف بدبلوماسية الحافة، حيث يسعى كل طرف لانتزاع أكبر قدر من المكاسب قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة. أفادت مصادر بأن احتمالات التهدئة الحالية لا تنبع من رغبة في بناء ثقة متبادلة، بل هي نتاج حاجة استراتيجية ماسة لالتقاط الأنفاس من الجانبين. فإيران تواجه ضغوطاً اقتصادية وبنيوية حادة أعقبت اضطرابات عام 2025، مما يجعل الاستمرار في التصعيد مخاطرة بسلامة الجبهة الداخلية. في المقابل، تدرك الإدارة الأمريكية أن استمرار عدم الاستقرار في ممرات الطاقة العالمية يستنزف هيبتها كضامن للأمن الملاحي الدولي. كما أن الفراغات الأمنية الناتجة عن هذا التوتر تفتح الباب واسعاً أمام تغلغل نفوذ قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا في المنطقة. تظل معضلة الضمانات هي العائق الأكبر أمام أي تقدم حقيقي، خاصة وأن الثقة تعاني من شرخ وجودي منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018. والمفاوضات التي تستضيفها إسلام آباد حالياً لا تسعى لترميم الماضي، بل لمحاولة صياغة هندسة أمنية جديدة كلياً. تتجاوز الطروحات الحالية الملف النووي لتشمل النفوذ الإقليمي والترسانة الصاروخية، وهو ما يجعل الوصول لاتفاق أمراً معقداً للغاية. ويرجح مراقبون أن المخرج الوحيد المتاح حالياً هو الهدنة التقنية التي تضمن تخصيباً محدوداً مقابل تسهيلات مالية وأمن ملاحي. تحول مضيق هرمز في عام 2026 إلى ما يشبه القنبلة الاقتصادية الموقوتة القادرة على تفجير استقرار الاقتصاد العالمي في أي لحظة. ومع تجاوز أسعار النفط حاجز 120 دولاراً للبرميل، أصبح المضيق الورقة الرابحة التي تستخدمها طهران للضغط على القوى الكبرى. السيناريو المرجح ليس سلاماً دائماً، بل هو ما يمكن وصفه بالهدنة التقنية التي تهدف لحفظ ماء وجه الطرفين. تدرك طهران أن تهديد تدفق النفط يجبر العواصم الصناعية في آسيا وأوروبا على ممارسة ضغوط مباشرة على البيت الأبيض لتقديم تنازلات ملموس...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤