... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
11310 مقال 138 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 1500 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 22 ثانية

دعوة رسمية للمواطنين الكرد للمشاركة بقلبهم ووجدانهم في بناء سوريا

الوطن السورية
2026/03/23 - 07:31 504 مشاهدة

أكد أحمد الهلالي المتحدث باسم الفريق الرئاسي المشرف على تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني، الموقع بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، أنه عند إتمام عملية دمج المؤسسات في شمال البلاد بالحكومة لن يكون هناك “إدارة ذاتية”، ولا قوات “أسايش”، ولا كيانات موازية ولا كانتونات. وأوضح أن الدولة فتحت أبوابها للمواطنين الكرد، والرئيس أحمد الشرع يمد يده لهم، داعياً إياهم إلى الدخول في هذا الباب والمشاركة في بناء سوريا بقلبهم ووجدانهم.

جاء تأكيد الهلالي في لقاء على قناة (Welat TV) تحدث خلاله على مدار 50 دقيقة حول مواضيع كثيرة تخص تساؤلات الشارع الكُردي بشكل مباشر، وذلك وفق ما ذكر على حسابه الشخصي في موقع “فيسبوك”.

حادثة عين العرب

وأشار الهلالي خلال اللقاء إلى الإجراءات التي اتخذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب لتحديد هوية الشخص الذي أساء إلى العلم السوري في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، وكذلك إجراءات قوى الأمن الداخلي لاحتواء مواقف الإساءات التي ظهرت على الإعلام، لافتاً إلى سرعة احتواء قيادة الأمن الداخلي في القامشلي للموقف من أجل حماية المقرات الأمنية والمطار بعد حادثة الاعتداء على سيارات الأمن والعلم السوري.

وأقدم أحد الأشخاص السبت الماضي على إنزال العلم الوطني خلال احتفالية “عيد النوروز” في عين العرب، ما أثار احتجاجات شعبية في عدد من المناطق استنكاراً للمساس برمز وحدة البلاد وكرامتها.

وقد أعلنت مديرية الأمن الداخلي في عين العرب، القاء القبض على الشاب (ك.ا) على خلفية قيامه بالاعتداء على العلم السوري خلال الاحتفالية.

ولفت الهلالي إلى أنه على الرغم من الانفتاح الكبير من الدولة على الملف الكردي، والاهتمام الخاص الذي أبداه الرئيس الشرع مازال هناك تحريض من بعض القنوات الكردية، وتأجيج خطاب الكراهية والكيل بمكيالين كما حصل في توصيف الحوادث التي جرت في عفرين وعين العرب (كوباني).

اتفاق الدمج

وتحدث الهلالي خلال المقابلة عن مسارات تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني الذي ينص على دمج المؤسسات في شمال البلاد بالحكومة السورية، وما حققه الفريق الرئاسي المشرف على تنفيذ بنوده برئاسة المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، موضحاً أنه عند “إتمام عملية الدمج لن يكون هناك “إدارة ذاتية”، ولا قوات “أسايش”، ولا كيانات موازية ولا كانتونات”.

وأشار إلى أنه لا يوجد في ترتيبة الجيش السوري عناصر نسائية، ويمكن للنساء التطوع في الشرطة النسائية ضمن وزارة الداخلية، مضيفاً: ” بالنسبة للضباط الكُرد والعناصر الذين انشقوا من الجيش البائد وتوجهوا إلى إقليم كردستان العراق نتمنى عودتهم ومساهمتهم في الجيش السوري، حيث اكتسبوا الكثير من الخبرات والتدريبات، لكن الأمر يحتاج إلى تنسيق عال وترتيبات لعودتهم إلى الجيش السوري، والموضوع مطروح على الطاولة”.

وفي السنوات الأولى للثورة السورية والحرب التي شنها النظام البائد على الشعب السوري استغلت أحزاب كردية في شمال سوريا الأحداث وشكلت ما يسمى “الإدارة الذاتية” في تلك المناطق. كما شكلت “وحدات حماية الشعب” الكردية و”وحدات حماية المرأة” ومن ثم “قوات سوريا الديمقراطية”.

وقد سيطرت “الإدارة الذاتية” خلال سنوات الحرب على مساحات واسعة من محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.

وبعد اسقاط نظام بشار الأسد المخلوع في الثامن من كانون الأول العام 2024، وقع الرئيس الشرع وقائد (قسد) مظلوم عبدي اتفاق العاشر من آذار العام 2025 لدمج كل مؤسسات “الإدارة الذاتية” بوزارات ومؤسسات الحكومة السورية، وتلاه توقيع عدة اتفاقات كان آخرها اتفاق الـ29 من كانون الثاني الماضي الذي يجري تنفيذه حالياً.

ملف المعتقلين

وخلال المقابلة أشار المتحدث باسم الفريق الرئاسي إلى أن عبدي تعهد بعدم اعتقال أي شخص بسبب مواقفه السياسية والثورية بعد الآن، مؤكداً أنه “نتيجة متابعتنا بعد مقتل الشاب علاء الدين الأمين رحمه الله لم تسجل حالات اعتقال جديدة وهذا مؤشر إيجابي”.

وذكر أنه “في لقائنا مع الجنرال عبدي أكد المبعوث الرئاسي العميد العايش أن حقوق جميع المكونات محفوظة بمن فيهم الكُرد خارج منظومة قسد”.

وأكد أن ملف المعتقلين يحظى بأهمية عند القيادة، إلى جانب ملف عودة النازحين فهي حالة إنسانية بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن السلطات السورية تولي أهمية كبيرة للكشف عن مصير الضباط الكرد الثمانية وغيرهم من المختفين في سجون (قسد) منذ بدايات الثورة.

وقال: “سيكون هناك تنسيق بين إدارة السجون السورية و(قسد) من أجل استلام السجون والنظر في أحوال معتقليها، إذ ليس كل المعتقلين في سجون (قسد) لأسباب سياسية”.

أبواب مفتوحة ويد ممدودة

ونوه الهلالي بأن الرئيس الشرع تحدث السبت الماضي مع وفد كردي من وجوه وأعيان، وأعضاء من “المجلس الوطني الكردي” وشخصيات أخرى للتهنئة بعيد الفطر و”النوروز” وأكد أن المرسوم رقم 13 الخاص بحقوق المواطنين الكرد ليس نتيجة تفاوضية، بل جاء لإعطاء الحقوق ورفع الظلم الذي كان يمارسه النظام السابق.

وأكد الهلالي أنه سيكون هناك تباعاً قرارات أخرى لصالح الجزيرة السورية ودعمها بالمشاريع والبنى التحتية.

وقال: “الدولة فتحت أبوابها، والرئيس الشرع يمد يده فلندخل في هذا الباب المفتوح لنا، وليشارك الكرد في البناء بقلبهم ووجدانهم”.

إدانات واسعة

وبالعودة إلى حادثة الإساءة إلى علم الدولة في عين العرب، فقد لاقت إدانة واستنكاراً واسعين من مصادر محلية وأكاديمية ونشطاء في شمال البلاد.

واجمعت المصادر في تصريحات لـ”الوطن” على أن “انتهاك سيادة الدولة والإساءة إلى الرموز الوطنية أمر مدان حكماً”، مشددة على أن أي مواطن سوري من واجبه المحافظة على الرموز الوطنية في البلاد ومنها العلم الوطني الذي هو رمز الدولة.

وأوضحت المصادر، أن “سيادة الدولة أمر مهم جدا، ولذلك فإن أي محاولات لخرقها هو عمل مدان ويستوجب المحاسبة”.

ولفتت إلى أن هناك جهات إقليمية وداخلية لا يروق لها التحسن الجاري في الأوضاع بسوريا منذ سقوط النظام السابق، ولا تريد أن يحل الاستقرار في البلاد، وأن تبسط الدولة سيطرتها على كل أراضيها، لأن هذا الأمر يضر بمصالحها ومشاريعها، ولذلك يقومون بمحاولات لعرقلة اتفاق الدمج وعجلة التطوير والتعافي والبناء في سوريا.

ورأت المصادر، أن هذه الأعمال التخريبية لن تؤثر في مسار تنفيذ اتفاق الدمج لأن الدولة من جهة وقيادة (قسد) من جهة أخرى مصرتين على تنفيذه، كما أن الشعب لن يقبل بعرقلة وانهيار الاتفاق.

الوطن– أسرة التحرير

 

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤