... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
233031 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7871 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“داعش” يستهدف مجمعاً تجارياً شرق دير الزور لرفضه دفع “الزكاة”

اقتصاد
موقع الحل نت
2026/04/21 - 13:41 501 مشاهدة

تابع المقالة “داعش” يستهدف مجمعاً تجارياً شرق دير الزور لرفضه دفع “الزكاة” على الحل نت.

استهدف مسلحون تابعون لتنظيم “داعش” مجمعاً تجارياً شرق دير الزور، بعد رفض صاحبه دفع “الزكاة”، ما أسفر عن أضرار مادية، وسط تصاعد نشاط خلايا التنظيم في المنطقة.

ويأتي الهجوم في ظل سلسلة تحركات لخلايا التنظيم تشير إلى عودة تدريجية في عدة محافظات سورية.

هجوم لرفض دفع “الزكاة”

أفادت مصادر محلية، الثلاثاء، أن مسلحين تابعين لتنظيم “داعش” استهدفوا مجمع “الخليفة” التجاري في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، باستخدام أسلحة رشاشة وقنبلتين، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل إصابات.

سجناء تنظيم "داعش" في سجن بالحسكة، شمال شرق سوريا 26 تشرين الأولأكتوبر 2019 (أ ف ب)
سجناء تنظيم “داعش” في سجن بالحسكة، شمال شرق سوريا 26 تشرين الأولأكتوبر 2019 (أ ف ب)

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الاستهداف جاء بعد تلقي صاحب المجمع تهديدات متكررة عبر تطبيق “واتساب”، تطالبه بدفع مبالغ مالية قدرها 4 آلاف دولار تحت مسمى “الزكاة”، مع تحذيرات صريحة من التعرض للهجوم في حال الامتناع.

ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال نيسان/أبريل الجاري، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاستهدافات التي تطال المنشآت المدنية والتجارية في المنطقة.

تصاعد نشاط الخلايا

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم “داعش”، ورغم تراجع سيطرته الجغرافية، لا يزال يحتفظ بقدرة على تنفيذ هجمات خاطفة عبر خلاياه المنتشرة في مناطق متفرقة من سوريا.

وأوضح المرصد أن هذه الخلايا تستفيد من طبيعة البادية السورية واتساع رقعتها الجغرافية، إضافة إلى تعقيدات خريطة السيطرة العسكرية، لتنفيذ عمليات تعتمد أسلوب “حرب الاستنزاف”، عبر الكمائن وعمليات الاغتيال واستهداف خطوط الإمداد.

ووفق ما وثقه المرصد خلال النصف الأول من نيسان/أبريل، نفذت خلايا التنظيم 5 عمليات استهداف في 4 محافظات سورية، تنوعت بين هجمات مسلحة وكمائن واستهداف دوريات، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأشار المرصد إلى أن عدد هجمات التنظيم ضد قوات الحكومة السورية الانتقالية بلغ 40 هجوماً منذ 17 شباط/فبراير الماضي حتى 20 نيسان/أبريل الجاري، وأسفرت عن مقتل 33 شخصاً، بينهم 27 عسكرياً، و4 عناصر من التنظيم، إضافة إلى مدنيين اثنين.

وتوزعت هذه العمليات جغرافياً، حيث سجلت دير الزور الحصة الأكبر بواقع 23 عملية، أسفرت عن مقتل 6 عناصر وإصابة 3 آخرين، إضافة إلى مقتل عنصر من تنظيم “داعش”، ومدنيين اثنين، وإصابة سائق صهريج نفط.

وفي الرقة، نُفذت 6 عمليات، أدت إلى مقتل 8 عناصر من قوات الحكومة الانتقالية، وعنصرين من التنظيم، إلى جانب إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي.

أما في حلب، فقد شهدت 6 عمليات أسفرت عن مقتل 10 عناصر، بينهم عنصر من وزارة الداخلية، و5 من وزارة الدفاع، و3 من الضابطة الجمركية، إضافة إلى عنصر من التنظيم.

وفي إدلب، سُجلت عمليتان أسفرتا عن مقتل عنصرين من وزارة الدفاع، كما شهدت الحسكة عملية واحدة أودت بحياة عنصر من “الأسايش”، في حين أسفرت عملية مماثلة في حمص عن إصابة 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي، أما في حماة، أسفرت عملية واحدة عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع وإصابة آخر بجروح.

وبحسب المرصد فإن الحصيلة تؤكد أن تنظيم “داعش” لا يزال يحتفظ بخلايا نشطة قادرة على تنفيذ هجمات نوعية تهدد الاستقرار في شمال وشرق سوريا وامتداداً إلى أرياف حماة وحلب.

كما حذّر المرصد، من استمرار نشاط هذه الخلايا، داعياً إلى تكثيف الجهود الأمنية والاستخباراتية لتجفيف مصادر تمويلها والحد من قدرتها على تنفيذ المزيد من الهجمات ضد المدنيين والعسكريين.

وكانت مراكز دراسات وأبحاث أميركية قد حذّرت في وقت سابق من أن انسحاب القوات الأميركية من سوريا قد يشكّل عاملاً مساعداً على عودة نشاط تنظيم “داعش” في البلاد.

تابع المقالة “داعش” يستهدف مجمعاً تجارياً شرق دير الزور لرفضه دفع “الزكاة” على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤