د. ذوقان عبيدات : يوم المهندسين!! في مدينة قرى الأطفال الأردنية SOS.
•في مدينة قرى الأطفال الأردنية sos تم مساء الإثنين ٢٠ / ٤ الاحتفال بإطلاق البصمة الكربونية!
•وما فهمته من الحفل أن تحولًا أساسيّا قد استكمل للانتقال من الوقود الإحفوري إلى الطاقة النظيفة مما يحمي البيئة من تلوث كربوني بمقدار ١٧٠ طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا .
•فوائد هذا المشروع واضحة، لكن هذا ليس ما يعني به هذا المقال!
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
يوم المهندسين!!
في مدينة قرى الأطفال الأردنية sos تم مساء الإثنين ٢٠ / ٤ الاحتفال بإطلاق البصمة الكربونية!
وما فهمته من الحفل أن تحولًا أساسيّا قد استكمل للانتقال من الوقود الإحفوري إلى الطاقة النظيفة مما يحمي البيئة من تلوث كربوني بمقدار ١٧٠ طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا .
فوائد هذا المشروع واضحة، لكن هذا ليس ما يعني به هذا المقال!
فالموضوع يبقى هو قرى الأطفال الأردنية SOS.
(١)
العمل تطوعي
قاد المهندس مصطفى الوشاح رئيس مجلس إدارة SOS هذا المشروع متطوعًا مرتين: المرة الأولى بصفته رئيسًا لمجلس الإدارة وهو عمل تطوعي. والثاني بصفته من أصحاب الشركة التي قدمت هذا المشروع مجانا. ولذلك أسميته: المهندس ذا التطوعيْن!!
وينسب العمل أيضًا لجهود كل من المهندس سامح النادي، والمهندسة الرائعة أنوار النظامي، والتي قادت هذا الحفل إداريًا وأغنته فنيًا.
وقد حضر الحفل جمهور وازن من أهالي اربد. بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الإدارة العاملين وعضو الاحتياط.
وفي مقدمة الحضور قيادات الـ SOS رنا الزعبي وأريج الخطيب وزينا الكركي ومدير قرية اربد زكريا المومني ومديرة الحماية كفى مساندة.
(٢)
يوم البيئة بامتياز
قاد مصطفى الوشاح وعدد من المهندسين حملة توعية بيئية شملت مفاهيم عديدة في الطاقة النظيفة والوعي البيئي والتعليم البيئي وعددًا من المفاهيم والشروحات المتخصصة.
(٣)
!!هذه البيئة
كانت خلاصة ما قاله الوشاح عبارات أصوغها بكلماتي:
هذه الأرض ليست ملكًا لنا ورثناه عن آبائنا وأجدادنا، بل هي دين علينا استلفناه من أبنائنا وأحفادنا، وعلينا أن نرد لهم هذا الدين كاملًا! هذه العبارة تفسر كل شيء!
الارتقاء بالعمل البيئي إلى المستوى الإنساني ، بل تلازم العملين معًا!
(٤)
SOS عودة إلى قرى الأطفال الأردنية لا تحتاج دعاية، ولا مدحًا، ولكن ينقصها الإعلام المهني! صحيح أنها تمتلك جهاز علاقات واتصالات ناجحًا، ولكنها تحتاج إلى إعلام يضعها في ضمير الشعب! فما تقوم به بالتأكيد عملًا تطوعيًا جادًا، يستحق الدعم!
تجمع اربد اليوم ضم أشخاصًا طيبين يندر وجودهم في غير العمل التطوعي!
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





