الدكتور نضال المجالي ابدع الاعلامي حسام غرايبة في وصفه لفئة دخيلة على حياتنا بكلمة واحدة لفتت انتباهي خلال حديثه صباح اليوم ضمن برنامجه الصباحي "صوتك حر” على اذاعة حسنى، وهي كلمة "سونلجي”، جعلتني اسطر هذا المقال في عالم لو كان فيه "زر كتم للتفاهة” لوفّرنا نصف استهلاك الإنترنت، فالسونلحي ككائن رقمي متطوّر جدا… لدرجة أنه نجح في تحويل اللاشيء إلى محتوى، والمحتوى إلى مهنة، والمهنة إلى مصدر دخل ثابت—وكل ذلك دون أن يزعج نفسه بفكرة واحدة قابلة للاستخدام. السونلجي لا يكتب… السونلجي "يُعلن”. العنوان عنده أشبه بصفارة إنذار: "كارثة! صدمة! لن تصدق!”، وكأنك داخل فيلم أكشن، ثم تدخل لتجد نفسك في جلسة شاي مع جملة باردة تقول: "كن إيجابيا.” يا سلام! أين الكارثة؟ يبدو أنها كانت في توقّعاتنا. ولأن العلم يحتاج إلى تصنيف، إليك صديقي العزيز الاستاذ حسام غرايبة التحليل اللغوي العميق لكلمة "سونلجي”:





