د. محمد حسن الطراونة يكتب : من فوقِ جبالِ مؤابَ إلى سهولِ إربد.. جيشنا العربي يحرسُ أحلامنا بالنارِ والبارود
•محمد حسن الطراونة عضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية في ظل العواصف العاتية التي تضرب منطقتنا، ومع تصاعد حدة الصراع الإقليمي الذي جعل من أجواء المنطقة ساحةً للرسائل النارية والمقذوفات العابرة، يبرز ا...
•إن ما نشهده اليوم من كفاءة منقطعة النظير لقواتنا المسلحة الباسلة – الجيش العربي – وسلاح الجو الملكي، ليس مجرد أداء عسكري عابر، بل هو تجسيد لعقيدة عسكرية راسخة تؤمن بأن سيادة الأردن خطٌ أحمر لا يقبل ال...
•لقد أثبتت الأيام الماضية أن سماء المملكة ليست "ممراً" ولا "ساحة لتصفيات الحسابات".
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
بقلم: د. محمد حسن الطراونة
عضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية
في ظل العواصف العاتية التي تضرب منطقتنا، ومع تصاعد حدة الصراع الإقليمي الذي جعل من أجواء المنطقة ساحةً للرسائل النارية والمقذوفات العابرة، يبرز الأردن كنموذجٍ استثنائي في الصمود والجاهزية. إن ما نشهده اليوم من كفاءة منقطعة النظير لقواتنا المسلحة الباسلة – الجيش العربي – وسلاح الجو الملكي، ليس مجرد أداء عسكري عابر، بل هو تجسيد لعقيدة عسكرية راسخة تؤمن بأن سيادة الأردن خطٌ أحمر لا يقبل المساومة.
لقد أثبتت الأيام الماضية أن سماء المملكة ليست "ممراً" ولا "ساحة لتصفيات الحسابات". فبينما كانت الصواريخ والمسيرات تتسابق في الأجواء، كانت عين "نشامى" الدفاع الجوي هي الأسبق، واليد التي ضغطت على الزناد هي الأكثر دقة، لتتساقط أوهام الاختراق تحت أقدام سيادة الدولة الأردنية. إن نجاح جيشنا في اعتراض مئات المقذوفات وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، هو رسالة ثقة يبعثها الأردن للعالم أجمع.
إن هذه الجاهزية الدفاعية لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج رؤية استشرافية من جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي جعل من تطوير المنظومات الدفاعية الأردنية أولوية قصوى. نحن اليوم أمام جيشٍ يمتلك أحدث التقنيات، لكنه قبل ذلك يمتلك "إرادة النشامى" التي لا تُهزم.
إن استقرار الأردن اليوم هو الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة، وقوة دفاعاتنا هي الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق بلدنا نحو صراعات إقليمية لا تخدم مصالحنا الوطنية العليا. إن الالتفاف الشعبي حول مؤسستنا العسكرية في هذه الظروف الدقيقة هو الواجب الأول لكل مواطن غيور على تراب هذا الوطن.
تحية اعتزاز لكل جندي وضابط يقف الآن خلف شاشات الرادار أو فوق منصات الدفاع الجوي، من مشارف مؤاب الأبية إلى روابي إربد الخضراء، يحرسون حلمنا وأمننا بصدورهم العامرة بالإيمان. سيبقى الأردن، بعون الله، واحة أمنٍ وعز، وسماؤه ستبقى دوماً مرآة لكرامته الصافية.
حمى الله الأردن، أرضاً وسماءً وقيادةً وشعباً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





