📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,195,344 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,266 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

د. عامر بني عامر : بين الوطنية والانتهازية .. كيف نعرف الفرق؟

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/08/23 - 23:42 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ثمة سؤال أصبح يتكرر مؤخراً في المشهد العام الأردني: كيف نميز بين الوطني والانتهازي؟ بين من يرفع صوته خوفاً على البلد، ومن يرفعه لأن صوته أصبح طريقه إلى موقع؟ بين من ينتقد لأنه يريد إصلاح الدولة، ومن ا...

ندافع عن المؤسسات ونحن داخلها، ثم نكتشف اختلالاتها بعد مغادرتها، ونرفض الشعبوية عندما يستخدمها خصومنا، ثم نستعير أدواتها عندما تصبح طريقنا الأقصر إلى الجمهور، ونطالب الآخرين بتحمل المسؤولية، ثم نجد لأ...

فهل تغيرت الدولة… أم تغير موقعنا منها؟ هنا ربما نجد كلمة تختصر المسألة كلها: الاتساق؛ أن تقول في الموقع ما تقوله خارجه، وأن تطلب من نفسك ما تطلبه من خصمك، وأن تتمسك بالمبدأ عندما يخدمك، وعندما يصبح له...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

ثمة سؤال أصبح يتكرر مؤخراً في المشهد العام الأردني: كيف نميز بين الوطني والانتهازي؟ بين من يرفع صوته خوفاً على البلد، ومن يرفعه لأن صوته أصبح طريقه إلى موقع؟
بين من ينتقد لأنه يريد إصلاح الدولة، ومن اكتشف أخطاءها فقط بعدما غادر موقعه فيها؟ وبين معارضة تريد أن تقدم بديلاً، وأخرى تعرف أن استثمار الغضب أسرع الطرق إلى الجمهور؟

لا أملك الإجابة، ولا أدعي معرفة نوايا أحد، لكن من حقنا أن نسأل، حين نقرأ لمسؤول سابق ينتقد اليوم اختلالات الدولة بشدة، نسأل: هل كانت هذه الاختلالات موجودة عندما كان القرار بين يديه؟ وإذا كانت موجودة، ماذا فعل؟ وهل كان صوته بالوضوح نفسه؟ وحين نسمع سياسياً يهاجم سياسة عامة، نسأل: هل كان سيقول الكلام نفسه لو كان اليوم جزءاً من الحكومة؟

وحين يختار تيار سياسي أكثر القضايا إثارة للشارع، ويرفع سقف خطابه كلما ارتفع غضب الناس، نسأل: أين تنتهي المعارضة الوطنية وأين تبدأ الشعبوية؟ وأين تنتهي الرقابة ويبدأ الاستثمار السياسي في الغضب؟ لكن السؤال يجب ألا يكون باتجاه واحد؛ فحين يدافع مسؤول أو سياسي عن كل قرار، ويجد المبررات لكل خطأ، من حقنا أيضاً أن نسأله: هل هذا دفاع عن الدولة، أم دفاع عن الموقع والطموح؟

المشكلة إذن ليست في النقد ولا في الدفاع؛ المشكلة في المعيار الذي يتغير عندما يتغير موقع صاحبه. ندافع عن المؤسسات ونحن داخلها، ثم نكتشف اختلالاتها بعد مغادرتها، ونرفض الشعبوية عندما يستخدمها خصومنا، ثم نستعير أدواتها عندما تصبح طريقنا الأقصر إلى الجمهور، ونطالب الآخرين بتحمل المسؤولية، ثم نجد لأنفسنا الأعذار عندما تصبح المسؤولية مسؤوليتنا.

فهل تغيرت الدولة… أم تغير موقعنا منها؟ هنا ربما نجد كلمة تختصر المسألة كلها: الاتساق؛ أن تقول في الموقع ما تقوله خارجه، وأن تطلب من نفسك ما تطلبه من خصمك، وأن تتمسك بالمبدأ عندما يخدمك، وعندما يصبح له ثمن أيضاً.

ولهذا فإن السؤال الذي يستحق أن يلاحق كل مسؤول ونائب وحزب ومعارض وطامح إلى موقع عام هو: هل كنت ستقول الكلام نفسه لو كنت تجلس اليوم على الكرسي الذي تنتقد صاحبه؟ والسؤال المقابل: هل كنت ستدافع عن القرار نفسه لو كنت خارج ذلك الكرسي؟

وهذا يقودنا إلى الأحزاب والتيارات السياسية، بدايةً فإنني أؤمن بأن من حق أي تيار أن يعارض الحكومة، وأن يستخدم البرلمان للمساءلة، وأن يحشد الرأي العام؛ فهذه هي السياسة، لكن من حق الأردني أن يسأل: ماذا بعد الخطاب؟ أين البديل؟ وهل نحن أمام مشروع سياسي يعرف ماذا سيفعل لو وصل إلى القرار، أم أمام خطاب يعرف جيداً كيف يعارض، لكنه لم يخبرنا بعد كيف سيتصرف إن جلس على الكرسي؟

لكن ماذا عن الآخرين؟ لماذا تركتم الساحة لغيركم ثم اشتكيتم من تمدده، سواء كان تياراً أو شخصاً؟ أين خطابكم؟ أين تنظيمكم؟ أين وجودكم بين الناس؟ فالسياسة والعمل العام لا ينتظران الغائبين، والجمهور لا يبقى في انتظار من لا يصل إليه، ومن يترك الناس والساحة لغيره لا يستطيع أن يلومه لاحقاً لأنه تقدم، ولا يكفي أن نصف خطاباً بأنه شعبوي؛ المطلوب خطاب أفضل منه، ولا يكفي التحذير من صعود تيار؛ المطلوب بناء تيار قادر على منافسته.

الخطر ليس في المعارضة؛ وإنما يبدأ عندما تصبح المزايدة بديلاً عن السياسة، أو يصبح التصفيق بديلاً عن النقد، فليس كل من يهاجم بطلاً، وليس كل من يدافع وطنياً، وليس كل ناقد خصماً، ولا كل مسؤول سابق انتهازياً.

المعيار أبسط وأصعب في الوقت نفسه: ماذا قلت عندما كنت في الموقع؟ وماذا قلت عندما خرجت منه؟ ماذا قلت عندما كان الموقف يخدمك؟ وماذا قلت عندما أصبح له ثمن؟ ربما لهذا لم يعد السؤال الأهم: من هو الوطني؟ السؤال الأصعب هو: متى كان وطنياً؟ قبل المنصب أم بعده؟ عندما كان القرار بيده أم عندما أصبح ينتقده؟ وعندما تختلف الإجابة باختلاف الكرسي، يصبح من حقنا أن نسأل، بلا اتهام لأحد: هل تغير الوطن… أم تغير موقعنا منه؟

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free