"بيت مال القدس" تطلق المرحلة الثانية لتمكين التجار المقدسيين في مهارات الاستيراد والتصدير
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، اليوم الإثنين، المرحلة الثانية من برنامجها التدريبي حول "الكفاءة المهنية في الاستيراد والتصدير"، بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية العربية بالقدس.وافتُتحت الدورة في مقر الغرفة ببلدة الرام شمال القدس، وتمتد على أربعة لقاءات تدريبية، وتهدف إلى رفع كفاءة التجار المقدسيين، خاصة فئة الشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة، عبر مواكبة التغيرات المتسارعة في القوانين والإجراءات الجمركية، بما يسهم في تقليل الخسائر المالية والحد من تعرضهم للاستغلال من قبل الوسطاء.ويتلقى المشاركون تدريبًا متخصصًا يشمل مفاهيم سلسلة القيمة والإنتاج، وتخطيط وإدارة العمليات، وسلاسل الإمداد واللوجستيات، إلى جانب متطلبات التصدير وآليات النفاذ إلى الأسواق. وتكتسب هذه المهارات أهمية متزايدة في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد المقدسي، وفي مقدمتها هيمنة المنتج الإسرائيلي وإغراق السوق بسلع منخفضة الجودة، فضلًا عن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال عبر الحواجز والمعابر، وما يرافقها من ارتفاع في تكاليف النقل وتأخير في وصول البضائع.وأكد مدير فرع الرام في الغرفة التجارية الصناعية العربية بالقدس، مهند يعيش، أن هذه الدورات تشكل رافعة أساسية لتمكين التاجر المقدسي، من خلال تزويده بالمعرفة العملية حول شروط الاستيراد والإجراءات القانونية الناظمة، بما يشمل الأنظمة الفلسطينية وتلك المفروضة من قبل سلطات الاحتلال. وأوضح أن البرنامج يستهدف مختلف الفئات، من رواد الأعمال الجدد إلى التجار ذوي الخبرة، نظرًا للتغير المستمر في هذا القطاع، ما يجعل التدريب ضرورة دائمة، وتوقع أن تسهم في زيادة وعي التجار المقدسيين، وتعزيز الإقبال على الاستيراد المباشر من قبل التجار أنفسهم.وشكر يعيش وكالة بيت مال القدس على دعمها المستمر لمدينة القدس وتجارها، مثمنا جهودها المتواصلة في تنظيم الدورات وإطلاق المبادرات، التي تسهم في دعم الاقتصاد المقدسي.من جهته، أوضح المستشار والخبير الجمركي الدكتور حسين الديك أن الدورة توفر معرفة تطبيقية بإجراءات التخليص الجمركي، خاصة للبضائع الواردة عبر الجانب الإسرائيلي، بما يشمل بنود التعرفة، وشهادات المنشأ، والرسوم والضرائب المترتبة.وأشار إلى أن تحكم سلطات الاحتلال بالموانئ والمعابر يفرض على التاجر المقدسي الاعتماد على مخلصين جمرك...





