... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
92496 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8073 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بين غزة ودارفور.. تقارير دولية تكشف فظائع الحروب المنسية ومعاناة الأطفال والنساء

العالم
صحيفة القدس
2026/04/03 - 19:49 501 مشاهدة
ترسم التقارير الصحفية الدولية لوحة قاتمة لمصير الإنسان في مواجهة آلات الحرب التي لا ترحم بين ركام قطاع غزة وأزقة إقليم دارفور المنسية. ففي الوقت الذي يحتفي فيه البعض بقصص نادرة للنجاة، تظل الحقيقة المرة أن المدنيين وخاصة الأطفال والنساء هم الوقود الحقيقي لنزاعات تتجاوز في قسوتها كل الحدود الأخلاقية والقانونية. في قطاع غزة، كشفت مصادر صحفية عن رحلة العودة المؤلمة لـ11 طفلاً فلسطينياً من الخدج، الذين وُلدوا في ذروة القصف عام 2023. هؤلاء الأطفال وجدوا أنفسهم يعودون اليوم إلى وطن تحول معظمه إلى أنقاض، بعد أن قضوا فترة علاجية بعيداً عن عائلاتهم في الأراضي المصرية نتيجة الحصار والدمار الذي طال المنشآت الطبية. تعد قصة الطفلة 'بيسان' رمزاً للأمل الممزوج بالألم، حيث عادت إلى حضن والدتها سندس الكرد بعد عامين من الفراق القسري. وتقول الأم إن ابنتها ارتمت في أحضانها غريزياً، رغم أنها لم تعِ من وجه أمها سوى ذكريات مبتورة خلفها الحصار الخانق والظروف القاسية التي عاشها القطاع. هؤلاء الأطفال الذين أُخرجوا من مستشفى الشفاء تحت النيران المكثفة يمثلون شهادة حية على ما وصفته منظمة الصحة العالمية بعملية إجلاء تحت أخطار أمنية قصوى. وقد تحول المستشفى الذي كان يُفترض أن يكون ملاذاً آمناً إلى ساحة مواجهة أدت لوفاة العديد من المواليد بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الرعاية الأساسية. على الجانب الآخر من المأساة، تنتقل التقارير إلى جحيم الحرب في السودان، حيث لا تقتصر المعاناة على القتل والنزوح فقط. إذ كشفت مصادر حقوقية عن استخدام العنف الجنسي كأداة ممنهجة للإذلال والترهيب ضد النساء والفتيات في إقليم دارفور، في ظل غياب تام للمحاسبة الدولية. وتؤكد منظمة أطباء بلا حدود وقوع فظائع ترتكبها قوات الدعم السريع، واصفة هذه الممارسات بأنها تكتيكات متعمدة لكسر إرادة المدنيين. ونقلت مصادر شهادات قاسية لنساء من منطقة 'طويلة' بشمال دارفور، أكدن فيها أن الناجيات يحتجن لدعم نفسي عاجل وحماية لحقوق الإنسان بعد الأهوال التي عشنها. وتوضح الكوادر الطبية العاملة في الميدان السوداني أن الأرقام الموثقة للاعتداءات، والتي بلغت الآلاف خلال عامي 2024 و2025، ليست إلا قشرة خارجية لواقع أعمق وأكثر مأساوية. وتمنع القيود الأمنية والوصمة الاجتماعية الكثير من الضحايا من الوصول إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج اللازم. المستشفيات التي كان...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤