بين جهر المعصية ونكران الجميل للوطن … لماذا تستقيم المحاسبة؟
وطنا اليوم _ محمد خالد الزعبي أثارت الحادثة الأخيرة التي جهرت فيها إحدى الفتيات بالإساءة لرمزية العلم ونكران فضل الوطن موجة من الجدل تباينت بين المطالبة بالمحاسبة وبين من استهجن هذا الإجراء تحت ذريعة حرية التعبير وهنا يبرز تساؤل منطقي حول فلسفة العقاب في المنظومتين التشريعية والربانية؛ فالمجتمعات التي تسلم وتؤمن بأن القوانين الإلهية تحاسب “المجاهر” بالمعصية أشد من المستتر بها، هي ذاتها المطالبة اليوم بإدراك أن الجهر بنكران الجميل للوطن ليس مجرد رأي شخصي، بل هو فعل يستهدف تفتيت العقد الاجتماعي وهدم الهيبة الوطنية إن القاعدة الربانية التي تقول “كل أمتي معافى إلا المجاهرين” لم تأتِ للتضييق على الناس، بل لحماية المجتمع من أثر “العدوى” وكسر حاجز الهيبة تجاه الثوابت، فالجهر بالمعصية هو استخفاف بالقيم العامة ودعوة صريحة لتمزيق النسيج الأخلاقيالمصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





