بين التنازلات النووية والمكاسب المادية.. من الرابح الأكبر في الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران ؟
نَقَلَتْ صَحِيفَةُ "نْيُويُورْك تَايْمْز" الأَمْرِيكِيَّةُ عَنْ مَسْؤُولِينَ أَمْرِيكِيِّينَ قَوْلَهُمْ، إِنَّ طَهْرَانَ وَافَقَتْ عَلَى التَّخَلِّي عَنِ اليُورَانِيُومِ المُخَصَّبِ، وَذَلِكَ ضِمْنَ بِقَايَا بَنُودِ الِاتِّفَاقِ السِّيَاسِيِّ الجَدِيدِ الَّذِي أَعْلَنَ عَنْهُ الرَّئِيسُ دُونَالْد تِرْمب؛ حَيْثُ يُلْزِمُ هَذَا المُقْتَرَحُ الدِّبْلُومَاسِيُّ إِيرَانَ بِالتَّنَازُلِ الكَامِلِ عَنْ مَخْزُونِهَا الحَالِيِّ مِنَ اليُورَانِيُومِ عَالِي التَّخْصِيبِ.
وَأَوْضَحَتْ المَصَادِرُ أَنَّ هَذَا المَشْرُوعَ أَجَّلَ الحَسْمَ فِي التَّفَاصِيلِ الإِجْرَائِيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِعَمَلِيَّةِ التَّخَلِّي إِلَى جَوْلَاتِ النِّقَاشِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ، إِذْ لَمْ يَحْسِمْ بَعْدُ الكَيْفِيَّةَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي سَتَقُومُ بِهَا طَهْرَانُ بِالتَّخَلُّصِ مِنْ ذَلِكَ المَخْزُونِ، مِمَّا يَعْنِي تَرْكَ البَابِ مَفْتُوحًا لِمَزِيدٍ مِنَ التَّفَاوُضِ التِّقْنِيِّ بَيْنَ الأَطْرَافِ.
اقرأ أيضاً: إعلام إيراني: المحادثات مستمرة والوسيط الباكستاني يواصل نقل المقترحات بين الجانبين
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، كَشَفَ المَسْؤُولُونَ أَنَّ أَيَّ اتِّفَاقٍ جَدِيدٍ سَيَتَضَمَّنُ بِالضَّرُورَةِ الإِفْرَاجَ عَنْ مِلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ مِنَ الأُصُولِ وَالأَمْوَالِ الإِيرَانِيَّةِ المُجَمَّدَةِ فِي الخَارِجِ، إِلَّا أَنَّ التَّقْرِيرَ شَدَّدَ فِي الوَقْتِ نَفْسِهِ عَلَى أَنَّ طَهْرَانَ لَنْ تَتَمَكَّنَ مِنَ الوُصُولِ إِلَى الجُزْءِ الأَكْبَرِ مِنْ تِلْكَ الأُصُولِ النَّقْدِيَّةِ إِلَّا بَعْدَ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ نَوَوِيٍّ شَامِلٍ.





