بسبب ما يعرف بـ "نظام الطيبات" - مفاجأة بأسعار البيض والدواجن في مصر
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - تشهد الأسواق المصرية موجة من التساؤلات حول أسباب تراجع أسعار البيض والدواجن بعد الانخفاض الملحوظ الذي أعقب فترات من الارتفاعات القياسية خلال الأشهر الماضية، ما أعاد الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن العوامل الحقيقية وراء هذا الهبوط في الأسعار. وبينما ربط البعض هذا التراجع بانتشار ما يعرف بـ "نظام الطيبات" الغذائي المنسوب للطبيب المتوفى ضياء العوضي، يرى منتجون وخبراء في القطاع أن الأسباب تعود بشكل أساسي إلى عوامل اقتصادية وموسمية تتعلق بزيادة المعروض وتراجع الطلب مع حلول موسم عيد الأضحى.وقال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، إن التراجع الملحوظ في أسعار البيض خلال الفترة الأخيرة يعود بشكل رئيسي إلى زيادة المعروض داخل الأسواق في ظل وفرة كبيرة بالإنتاج المحلي مقابل انخفاض معدلات الطلب من جانب المستهلكين، موضحًا أن الأسواق تشهد حالة من التوازن تميل إلى زيادة الكميات المطروحة مقارنة بحجم الشراء، وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار، مشيرًا إلى أن قرب حلول عيد الأضحى يعد من أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع الإقبال على شراء البيض مع اتجاه العديد من المواطنين للاعتماد على اللحوم والأضاحي كمصدر رئيسي للغذاء خلال هذه الفترة.وأضاف أن هناك حملات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحاول التشكيك في جودة البيض أو إثارة مخاوف بشأن سلامته، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس علمي أو صحي، وأن الجهات الرسمية وفي مقدمتها وزارة الصحة نفت تلك الشائعات ببيانات رسمية أكدت فيها سلامة البيض المتداول في الأسواق وخضوعه للرقابة والفحص المستمر، موضحًا أن البيض يعد من أهم مصادر البروتين منخفضة التكلفة ولا توجد أي تحذيرات صحية رسمية بشأن استهلاكه، داعيًا المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.وأشار إلى أن حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بمعدلات الاستهلاك بعد انتهاء عيد الأضحى، مع توقعات بعودة الطلب تدريجيًا إلى مستوياته الطبيعية عقب انتهاء الإجازات والمناسبات المرتبطة بالعيد، بما قد يسهم في استقرار الأسعار وفقًا لآليات السوق المعتادة.من جهته، قال ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن التراجع الحالي في أسعار الدواجن يرجع بالأساس إلى زيادة المعروض من الإنتاج مقابل انخفاض معدلات الطلب، وهو أمر موسمي يتكرر كل عام بالتزامن مع عيد الأضحى، موضحًا أن المواطنين خلال هذه الفترة يتجهون بشكل أكبر إلى شراء اللحوم الحمراء والأضاحي، كما يقوم الكثير منهم بتخزين كميات من اللحوم في الثلاجات، ما يؤدي إلى تراجع الإقبال على الدواجن بصورة ملحوظة.وأضاف أن سوق الدواجن تشهد عادة أعلى معدلات الطلب خلال شهر رمضان المبارك، حيث يرتفع الاستهلاك بشكل كبير، وهو ما انعكس آنذاك على الأسعار بزيادات وصلت إلى نحو 35% مقارنة بمستوياتها الطبيعية، مشيرًا إلى أن انتهاء موسم رمضان ثم دخول موسم عيد الأضحى يؤديان إلى تغير نمط الاستهلاك لدى المواطنين، ما ينعكس مباشرة على حركة البيع والشراء داخل الأسواق، مؤكدًا أن انخفاض الأسعار الحالي لا يرتبط بتراجع الإنتاج أو وجود مشكلات في السوق، بل يعكس وفرة الإنتاج واستقرار عمليات التربية والتوريد.وختم بأن الأسعار مرشحة للاستمرار عند مستوياتها الحالية في ظل توافر كميات كبيرة من اللحوم البلدية والمستوردة ولحوم الأضاحي، ما يقلل الضغط على سوق الدواجن مؤقتًا حتى عودة الطلب إلى معدلاته الطبيعية بعد انتهاء الموسم. وكالات



