بركة: صيانة الطرق المتضررة من الفيضانات تضم حتى المناطق غير المنكوبة
طمأن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، سكان المناطق المتضررة من فيضانات بداية سنة 2026، والذين لم يتم تصنيف مدنهم ضمن المناطق المنكوبة، بتأكيده أن برنامج صيانة الطرق المتضررة من الفيضانات يتضمن حتى المناطق التي لم يعلن عنها منكوبة.
وأشار المسؤول الحكومي عينه، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، إلى أنه كان من الضروري العمل على تدخل الوزارة في تنزيل برنامج الطرق الذي خصصت له مليار ونصف درهماً، مبرزاً أن الوزارة سطرت برنامجا يضم الأقاليم التي تضررت من الفياضانات، وليس فقط الأقاليم التي أعلنت منكوبة، وفي مقدمتها تونات وشفشاون وتازة.
وسجل بركة أن تحديد الطرق المتضررة تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، لافتاً إلى أنه ابتداء من شهر أبريل ستنطلق طلبات العروض من أجل تنزيل هذا البرنامج الذي يؤهل الطرق المتضررة من الفيضانات.
وبلغة الأرقام، قال بركة إن 47 في المئة من إجمالي الميزانية المخصصة للطرق تصرف في الصيانة، لافتاً إلى أن هناك حاليا 500 كليومتر من الطرق القروية التي تستفيد من الصيانة.
واستمر الوزير عينه في استعراض أوراش “وزارة التجهيز” قائلاً إنه “أكلمنا الطريق السيار بين برشيد وتيط مليل، واليوم نشتغل على الطريق السيار بين جرسيف والناظور للوصول إلى الناظور غرب المتوسط”، مضيفاً أن “أشغال الطريق السيار القاري بين الرباط والدار البيضاء على طول 59 كيلومتر انطلقت أشغاله، بالإضافة إلى الدراسات التي تتم على مستوى عدد من مقاطع الطرق السيارة”.
وتابع بركة أن فك العزلة عن عدد من الأقاليم دفعنا إلى ضخ استثمارات لتقوية الربط الطرقي بين الأقاليم والجهات ووضع عدد من الطرق السريعة والمزدوجة، مبرزاً أن هناك طريق جنوب الرباط بين تزنيت والداخلة الذي اكتملت أشغاله واليوم بدأ الاشتغال من أجل الوصول إلى الكركات كمرحلة ثانية، بالإضافة إلى جسر الساقية الحمراء الذي يسير بوتيرة مهمة والطريق السريع فاس تاونات عبر الطريق الوطني رقم 8 والطريق السريع بين تطوان وشفشاون بتجاوز طول 5 كيلومتر ونصف.
وضمن المشاريع التي أشار إليها المسؤول الحكومي عينه، الطريق السريع بين الحاجب وإفران وبين سيدي يحيى وسيدي قاسم وبين آسفي ومراكش وبين قلعة السراغنة ومراكش وبين عين عودة وواد زم.
وفي إطار الشراكة مع الجهات والمجالس الإقليمية، أوضح المسؤول الحكومي ذاته، أنه تم إدراج الطرق القروية ضمن الطرق التي تشتغل عليها الوزارة.
لا تأخر في تشييد السدود
وعلاقة بموضوع السدود، أوضح بركة أنه “لا يوجد أي تأخير في إنجاز وتشييد السدود المائية الكبرى بالمغرب”، مشيراً إلى أن “خير دليل على هذا الكلام، هو أنه خلال هذه السنة، تم تسريع إنجاز عدد من السدود”.
وأورد المسؤول الحكومي أن “سد سيدي عبو انطلقت خدماته منذ يوم 2 أبريل”، مبرزاً أن “سد بني عزيمان ستنتهي أشغال تشييده في نونبر المقبل، في حين ستنتهي أشغال سد خنك كرو أواخر سنة 2026”.
وسجل بركة أن “وزارة التجهيز والماء استطاعت أن تقلص مدة إنجاز السدود الكبرى، التي يبلغ عددها 14 سداً، بين 6 أشهر و3 سنوات”، مشيراً إلى أنه ستعطى انطلاقة 3 سدود كبرى خلال هذه السنة.
وأوضح بركة أن الإشكال مطروح على مستوى السدود التلية في علاقة بالبرنامج الذي تم مع الجهات، مسجلاً أنه تبين أن غالبية هذه السدود كانت تكلفتها غالية وحتى الدراسات الخاصة بها قديمة وان لابد من إعادتها.
وفي هذا الإطار، أورد وزير التجهيز والماء أنه “تم إعداد برنامج جديد بيننا وبين وزارة الداخلية، عبر الجماعات الترابية”، مستدركاً أنه “وصلنا إلى برنامج يضم 155 سداً”.
وأوضح بركة أن وزارة التجهيز والماء تستعد خلال هذه السنة إلى إطلاق 33 سدا تلياً من السدود 155 المبرمجة.
ظهرت المقالة بركة: صيانة الطرق المتضررة من الفيضانات تضم حتى المناطق غير المنكوبة أولاً على مدار21.





