بوابة استراتيجية نحو أسواق أوسع.. مولوي لـ”الوطن”: “سيريكس جدة” لتعزيز حضور المنتج السوري في السعودية
في إطار جهودها لتعزيز حضور المنتج السوري في الأسواق الخارجية، تتجه غرفة صناعة دمشق وريفها نحو السوق السعودية عبر تحضيرها لمعرض “سيريكس جدة”، في خطوة تعد من أبرز التحركات التصديرية في المرحلة الحالية، وتهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية متكاملة وضعتها الغرفة لإعادة تموضع الصناعة السورية إقليميا، وتوسيع دائرة انفتاحها على الأسواق ذات الثقل الاقتصادي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي تُعد إحدى أهم الوجهات التجارية في المنطقة.
وحول ذلك أكد، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي لـ”الوطن”، أن المشاركة في معرض “سيريكس جدة” تمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى نقل العلاقة التجارية مع السوق السعودية من الإطار التقليدي إلى مستوى أكثر تطورا يقوم على الشراكات المباشرة والتكامل الاقتصادي.

وأوضح المولوي أن الغرفة تعمل على توفير جميع المقومات التنظيمية والتسويقية اللازمة لإنجاح هذه المشاركة، بما يضمن إبراز جودة المنتج السوري وتعزيز قدرته التنافسية، مشددا على أن الهدف الأساسي هو تحويل المعارض إلى منصات حقيقية للتواصل بين رجال الأعمال والصناعيين في البلدين..
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا واضحا بين القطاعين العام والخاص، من أجل دعم الصادرات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام المنتج السوري، لافتًا إلى أن السوق السعودية تمثل فرصة واعدة ليس فقط للتصدير، بل أيضا للاستثمار المشترك وتبادل الخبرات الصناعية.
وأشار المولوي إلى أن موقع المملكة وثقلها الاقتصادي يجعلها بوابة استراتيجية مهمة للصناعة السورية نحو أسواق أوسع، مؤكداً أن العمل جار على تعزيز الثقة وبناء علاقات اقتصادية مستدامة تخدم مصالح الجانبين.
كما شدد على أن نجاح هذه الخطوة يرتبط بتطوير أدوات التسويق الحديثة وتفعيل قنوات التواصل المباشر بين المنتجين والمستوردين، بما يسهم في رفع كفاءة التبادل التجاري وتحقيق قيمة مضافة للصناعة السورية.
وأكد على أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤية أوسع لدعم التعافي الاقتصادي، وتحفيز الإنتاج، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعيين السوريين، بما يعزز حضورهم في الأسواق الإقليمية والدولية.




