بني ياسين يلتقي وفد الإتحاد الأوروبي لبحث واقع وتحديات إدارة النفايات الصلبة في بلدية جرش
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/05/07 - 12:44
501 مشاهدة
الحقيقة الدوليه جرش عيسى المقابله - أكد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين أن ملف النفايات الصلبة في بلدية جرش يواجه تحديات متراكمة و متشعبة في ظل اتساع الرقعة الجغرافية للبلدية وتزايد الكثافة السكانية وتنامي الضغط الخدمي الناتج عن البعد السياحيوالزراعي للمدينة مما يفرض واقعاً يتطلب تعزيز الإمكانات ورفع الجاهزية التشغيلية.وجاء ذلك خلال لقائه وفداً من الإتحاد الأوروبي، ضم الخبير الإسباني فرانشيسكو دومينز والخبيرة البرتغالية فينيلينا فاربرفا، و الخبير المصري ميسرة فؤاد والخبير المحلي منجد الشريف، وبحضور مديرة النفايات الصلبة في وزارة الإدارة المحلية المهندسة فرح داوود وعدد من مدراء الدوائر المعنية في بلدية جرش حيث جرى بحث ملف إدارة النفايات الصلبة في البلدية، و استعراض أبرز التحديات التشغيلية و البيئية وسبل تطوير منظومة العمل ورفع كفاءتها.وقال بني ياسين إن أبرز التحديات تتمثل في نقص الكوادر العمالية والآليات و المعدات، إلى جانب تقادم الآليات المتواجدة وإنتهاء عمرها التشغيلي مما ينعكس بشكل مباشر على كفاءة العمل البلدي في جمع النفايات و نقلها، و يزيد من حجم الضغوط التشغيلية موضحاً أن بلدية جرش تقوم بنقل النفايات إلى محطة محطة الفرز، حيث تقطع الآليات مسافة تصل إلى نحو 90 كيلومتر للوصول إلى موقع المعالجة، وهو ما يشكل عبئاً تشغيلياً كبيراً يتمثل في ارتفاع كلف التشغيل واستهلاك الوقود و زيادة الضغط على الآليات الضاغطات فضلاً عن الوقت اللازم لإتمام عمليات النقل اليومية، مما يضاعف من التحديات اللوجستية أمام البلدية.و أشار بني ياسين إلى أن حجم النفايات يتضاعف بشكل واضح خلال المناسبات و الأعياد، وكذلك خلال الفعاليات والمناسبات وعلى رأسها مهرجان جرش للثقافة والفنون نتيجة ارتفاع الحركة التجارية و تزايد أعداد الزوار و التجمعات، الأمر الذي يفرض ضغطا إضافيا على كوادر البلدية وآلياتها، و يستدعي جاهزية عالية واستجابة سريعة لضمان استمرار خدمات النظافة دون انقطاع، مشيراً إلى أن البلدية مقبلة على مرحلة تتطلب جهداً مضاعفاً مع قرب انطلاق مهرجان جرش للثقافة والفنون وما يشهده من كثافة كبيرة في أعداد الزوار ورواد المهرجان إلى جانب الفعاليات الدولية والفنية و الثقافية المتنوعة، الأمر الذي يفرض خططاً تشغيلية مكثفة قبل وأثناء وبعد الفعاليات، في ظل محدودية الإمكانات ونقص الكوادر والآليات.وأوضح بني ياسين أن المساحات الزراعية التي تشكل نحو 33% من مساحة المدينة تضيف بعداً إضافياً من التحديات أمام العمل البلدي نظرا للحاجة لخدمات اضافية مما يتطلب تحقيق توازن بين الحفاظ على البيئة الزراعية و تقديم الخدمات بكفاءة، ضمن رؤية تهدف إلى حماية المشهد البيئي والحضري وتعزيز استدامته.كما أوضح أن البلدية تواجه أعباء إضافية خلال فصل الصيف مع انتشار الأعشاب الجافة وارتفاع احتمالية إندلاع الحرائق في المناطق المفتوحة و الحرجية، إلى جانب ما يترتب على ذلك من كلف إضافية بعد تنزه المواطنين في المتنزهات والمواقع العامة مؤكداً استمرار كوادر البلدية في أعمال النظافة وإزالة الأعشاب والحد من مسببات الحرائق حفاظاً على السلامة العامة وحماية للمناطق السكنية والزراعية.وشدد بني ياسين على أن هذه التحديات المتراكمة تستدعي تعزيز الشراكات والدعم الفني واللوجستي للبلديات، وتطوير آليات العمل في إدارة النفايات الصلبة بما يواكب النمو السكاني والسياحي في جرش مؤكداً أن الأردن بفضل ما ينعم به من أمن واستقرار يشهد حركة سياحية نشطة، مما يضاعف من أهمية رفع كفاءة الخدمات البلدية وتطويرها بشكل مستدام.وفي ختام اللقاء أكد الوفد أهمية ملف النفايات الصلبة وضرورة دعمه وسعي الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم الفني والتقني الذي يسهم في النهوض بواقع خدمات إدارة النفايات كما قام الوفد بجولة ميدانية إلى محطة الفرز للإطلاع على آلية العمل وواقع التشغيل فيها والوقوف على أبرز التحديات الفنية والتشغيلية التي تواجهها ومتابعة سير العمليات بشكل مباشر ضمن منظومة إدارة النفايات الصلبة.





