"بنك أهداف" جديد.. إسرائيل تستعد لاستئناف الحرب على إيران
شفق نيوز- الشرق الأوسط
أفاد تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يوم الأحد، بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أصدر توجيهات برفع حالة التأهب إلى المستوى الفوري، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن "الجيش بدأ باتخاذ إجراءات قتالية منظمة بوتيرة متسارعة، تحاكي الاستعدادات التي سبقت عمليات عسكرية كبرى"، مشيرة إلى "توجيهات بالحفاظ على جاهزية عالية في مختلف الوحدات وتقليص أزمنة الاستجابة واستكمال النواقص العملياتية".
وأضافت أن "التعليمات تضمنت رفع الجاهزية إلى الدرجة القصوى تحسبا لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران".
وفي السياق، أكدت الصحيفة أن "إسرائيل لم تتفاجأ بفشل المفاوضات بين واشنطن وطهران"، معتبرة أن "إيران لم تظهر مرونة خلال المحادثات التي جرت في باكستان، ولم تترك مجالا للمناورة أمام الجانب الأميركي".
وأشارت إلى أن "إسرائيل تستعد لعودة سريعة إلى القتال"، معربة عن "رضاها إزاء النهج المتشدد الذي تبنته البعثة الأميركية خلال المفاوضات".
وبحسب التقرير، فإن "القرار النهائي بات بيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب"، مبينا أن "بعض مستشاري ترمب وفانس لا يبدون حماسا لعودة الحرب، وقد يدفعون نحو منح المفاوضات فرصة إضافية، أملا في أن تسهم الوساطة الباكستانية في تحقيق قدر من المرونة من الجانب الإيراني".
وتابعت أن "منظومات الصواريخ ومنصات الإطلاق على رأس بنك أهداف جديد بإيران، حيث تقوم الاستخبارات الإسرائيلية ببناء بنك أهداف جديد".
في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن تقديرات داخل إسرائيل ترجح إمكانية تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة مزيد من الوقت أمام الاتصالات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق من اليوم، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المحادثات نحو إطار عمل مشترك.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة أسفرت عن تفاهمات في عدد من القضايا، إلا أن خلافات حول "قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي".





