بمتابعة الرئيس الشرع واستجابة الشيخ محمد بن زايد .. الإمارات تفرج عن “البويضاني”
أفادت مصادر، اليوم الخميس، بإفراج دولة الإمارات العربية المتحدة عن القائد السابق لفصيل “جيش الإسلام” عصام بويضاني.
وفي تأكيد لما سبق نشرت مواقع أخبار محلية صوراً تُظهر تحضيرات تجري في مدينة “دوما” بريف “دمشق” لاستقبال “البويضاني”.
المصادر أوضحت أن عملية توقيف “البويضاني” بمطار دبي في نيسان 2025، في أثناء مغادرته البلاد، كانت بسبب إشكالات متعلّقة بالأوراق التي كانت بحوزته (جواز السفر)، إضافةً إلى تعلّق الأمر بالأحكام القانونية السارية في دولة الإمارات.

وبيّنت المصادر أنه، منذ البداية، أخذ الرئيس أحمد الشرع على عاتقه متابعة الملف بشكل مباشر، ووضع مسألة الإفراج عن “البويضاني” ضمن دائرة اهتمامه الأساسية.
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الشرع أثار قضية”البويضاني” خلال اللقاء مع الشيخ محمد بن زايد، حيث أبدى سمو الشيخ تفهّماً واضحاً واستعداداً للتعاون في حل القضية.
وأكدت المصادر أنه، وخلال زياؤة الرئيس الشرع إلى الامارات أمس الأربعاء، تم التعامل مع الموضوع بصورة إيجابية، ما أدى إلى إنهاء الإجراءات والإفراج عن “البويضاني”، ليعود برفقة الرئيس الشرع إلى سوريا.
وثمنت المصادر موقف الإمارات، والشيخ محمد بن زايد الإيجابي، وتعاونهم وتفهّمهم، الأمر الذي يعكس متانة العلاقات السورية الاماراتية، وروح التعاون بين البلدين.
وتسلّم عصام بويضاني “أبو همام”، منصب قائد فصيل جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، بعد اغتيال قائده ومؤسّسه زهران علوش في أواخر عام 2015، وبعد التحرير، تقلّد بويضاني مناصب في وزارة الدفاع السورية بعد اندماج الفصيل ضمن قواتها.
الوطن- أسرة التحرير





