بلجيكا تكرم الجنود المغاربة الذين سقطوا في معركة جيمبلو خلال الحرب العالمية الثانية
•شهدت مدينتا جيمبلو وشاستر مراسم رسمية لتكريم الجنود المغاربة الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك بمناسبة إحياء ذكرى معركة جيمبلو، إحدى أبرز المعارك التي واجه خلالها الحلفاء...
•وأقيمت الاحتفالات بموقع مسلة الفيلق الرابع للجيش في جيمبلو، المعروفة باسم “نصب أيمز التذكاري”، إلى جانب المقبرة العسكرية الفرنسية في شاستر، حيث يرقد المئات من الجنـود المغاربة الذين قاتلوا ضمن أفواج ا...
•وشارك في هذه المراسم عدد من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين والعسكريين، من بينهم مصطفى الكتيري، وسفير المغرب لدى بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى محمد عامر، إضافة إلى شخصيات بلجيكية وفرنسية وممثلين عن...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرشهدت مدينتا جيمبلو وشاستر مراسم رسمية لتكريم الجنود المغاربة الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك بمناسبة إحياء ذكرى معركة جيمبلو، إحدى أبرز المعارك التي واجه خلالها الحلفاء التقدم النازي سنة 1940.
وأقيمت الاحتفالات بموقع مسلة الفيلق الرابع للجيش في جيمبلو، المعروفة باسم “نصب أيمز التذكاري”، إلى جانب المقبرة العسكرية الفرنسية في شاستر، حيث يرقد المئات من الجنـود المغاربة الذين قاتلوا ضمن أفواج الرماة المغاربة.
وشارك في هذه المراسم عدد من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين والعسكريين، من بينهم مصطفى الكتيري، وسفير المغرب لدى بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى محمد عامر، إضافة إلى شخصيات بلجيكية وفرنسية وممثلين عن الجالية المغربية.
كما حضر وزير الدولة البلجيكي أندريه فلاهو، ووزير العمل الاجتماعي بحكومة بروكسل العاصمة أحمد لاويج، والسفير الفرنسي لدى بلجيكا كزافييه لابير دي كابان، حيث تم توجيه تحية مؤثرة للجنود المغاربة والفرنسيين وسائر المقاتلين الذين ضحوا بحياتهم خلال الحرب.
وأكد المشاركون أن معركة جيمبلو تمثل إحدى المحطات البارزة في مقاومة التقدم الألماني، كما تجسد قيم التضامن والاحترام المتبادل التي جمعت الجنود المغاربة والفرنسيين والبلجيكيين في ساحة المعركة.
وفي كلمة بالمناسبة، شدد السفير محمد عامر على أن ذكرى ماي 1940 تظل محفورة في الذاكرة الجماعية، باعتبارها شاهداً على شجاعة الجنود الذين صمدوا في جيمبلو رغم الظروف العسكرية والمناخية الصعبة.
وأضاف أن مساهمة الجنود المغاربة، إلى جانب رفاقهم الفرنسيين والأفارقة، كانت حاسمة في تغيير مجريات المعركة، داعياً إلى نقل هذه الذاكرة إلى الأجيال الجديدة من أجل ترسيخ قيم الشجاعة والتضامن والتعايش بين الشعوب.
من جانبه، أكد مصطفى الكتيري أن معركة جيمبلو ترمز إلى البطولة التي أظهرها الجنود المغاربة استجابة لنداء الملك محمد الخامس لدعم الحلفاء ضد الفاشية والنازية، والدفاع عن حرية الشعوب وحقها في الوجود.
وتعود أحداث المعركة إلى 14 ماي 1940، حين اشتبك جنـود فوج الرماة المغربي السابع مع القوات النازية مباشرة بعد وصولهم إلى الجبهة، حيث تمكنوا من صد التقدم الألماني رغم الخسائر البشرية الكبيرة، قبل أن تصدر القيادة الفرنسية أوامر بالانسحاب لتفادي الحصار الكامل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



