... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
376726 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3999 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بلغاريا تنتزع لقب "يوروفيجن 2026" للمرة الأولى: تفاصيل أكبر مقاطعة سياسية في تاريخ الحدث

ترفيه
إيلاف
2026/05/17 - 09:35 504 مشاهدة
إيلاف من بيروت: فازت بلغاريا بمسابقة يوروفيجن للأغاني لعام 2026 بعد أن حققت المغنية دارا الفوز بأغنية "بانغارانغا". وانتزعت نجمة البوب البلغارية دارينا يوتوفا لقب مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" (Eurovision2026)، وذلك خلال الدورة السبعين للمسابقة التي احتضنتها العاصمة النمساوية فيينا. جاء الفوز في ختام ليلة مشحونة بالتجاذبات والتوترات الجيوسياسية، شهدت مقاطعة خمس دول مؤثرة احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة، في حين نجحت إسرائيل في حصد المركز الثاني للعام الثاني على التوالي مستندة إلى دعم تصويتي مكثف من الجمهور. "بانغارانغا".. طاقة الحب تهزم الخوف تمكنت نجمة البوب البلغارية دارينا يوتوفا، المعروفة فنياً باسم "دارا" (Dara)، من إشعال حماس عشرة آلاف مشجع غصت بهم مدرجات قاعة "فينر شتادهاله" في فيينا، بأدائها لأغنية "بانغارانغا" الراقصة والمفعمة بالحيوية، ونجحت الأغنية في كسب قلوب الجماهير ولجان التحكيم لتبتعد تماماً عن الصراعات السياسية. وعقب إعلان فوزها ورفعها كأس المسابقة، أعربت دارا في مؤتمر صحفي عن دهشتها العميقة قائلة: "هذا لا يصدق، لا أفهم ما الذي يحدث الآن". وفي غرفة انتظار الفنانين، أوضحت دارا أن "بانغارانغا" تعبر عن طاقة خاصة، وهي اللحظة التي يختار فيها الإنسان أن يعيش الحب بدلاً من الخوف ليتناغم مع الكون. ووصفتها المؤدية بأنها "موسيقى بوب بعظام فولكلورية"، أغنية "بانغارانغا" هي نشيد حفلات نابض بالحياة مستوحى من طقوس "كويكيري" - وهي طقوس بلغارية قديمة يتجول فيها الرجال في القرى مرتدين أزياء من الفرو مع أجراس وأقنعة حيوانات. ومن جانبه، أشاد نائب رئيس الوزراء البلغاري أتاناس بيكانوف، في منشور عبر "فيسبوك"، بهذا التتويج واصفاً إياه بأنه "قصة رائعة من المواهب الهائلة، والجهد الدؤوب، والإيمان بالنجاح في مواجهة كل الانتقادات". أكبر مقاطعة سياسية في تاريخ الـ "يوروفيجن" تحول الحدث الفني العالمي، الذي يجمع عادة فرق البوب من أوروبا وخارجها، إلى ساحة مواجهة ديبلوماسية بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة. وشهدت هذه النسخة أكبر مقاطعة سياسية وثقتها السجلات التاريخية للمسابقة؛ إذ أعلنت محطات البث العامة في خمس دول؛ هي إسبانيا، وهولندا، وأيرلندا، وأيسلندا، وسلوفينيا، مقاطعة الحدث بالكامل. وذهبت هيئة البث العامة الإسبانية (RTVE)، التي تعد أحد الممولين والداعمين الرئيسيين للمسابقة، إلى أبعد من ذلك برفضها عرض وبث الحفل للمشاهدين. وفي السياق نفسه، هددت هيئة البث البلجيكية (VRT) بالانسحاب من منافسات العام المقبل إذا لم يقم اتحاد البث الأوروبي (EBU) بإجراء تصويت مباشر وواضح بين الأعضاء لحسم قانونية مشاركة إسرائيل في المستقبل. تصويت "مثير للجدل" وصيحات استهجان في القاعة مثل إسرائيل في هذه النسخة المغني نوام بيتان بأغنية غرامية حملت اسم "ميشيل"  باللغات العبرية والفرنسية والإنجليزية، وهي أغنية روك كلاسيكية وُصفت بأنها أقل إثارة للجدل من مشاركة إسرائيل في العام الماضي. ورغم صيحات الاستهجان الحادة التي انطلقت من الجمهور داخل القاعة عند إعلان النتائج، تمكن بيتان من الصعود في الترتيب من المركز الثامن إلى المركز الثاني بفضل طفرة في نقاط تصويت الجمهور خارج القاعة، مكرراً سيناريو عام 2025. وجاء هذا التقدم وسط إجراءات تنظيمية صارمة فرضها منظمو "يوروفيجن" لتشديد قواعد التصويت، بعد اتهامات لإسرائيل بشن حملات ضغط ولوبي مكثفة لجمع الأصوات لصالح ممثلها. وكشفت التقارير أن هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) تلقت تحذيراً رسمياً من المنظمين قبل أسبوع بسبب مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت ظهر فيها بيتان وهو يسعى لكسب الأصوات بأسلوب اعتبره الاتحاد غير مناسب، وهو ما دفع المحطة الإسرائيلية لحذف تلك المقاطع والالتزام بالقواعد. تبخر الطموحات  تسببت المفاجأة البلغارية في إطاحة التوقعات التي كانت ترشح الأغنية الفنلندية "قاذفة اللهب" (Liekinheitto) لعازفة الكمان ليندا لامبينيوس ومغني البوب بيته باركونين، والتي تراجعت للمركز السادس، وكذلك الأغنية الأسترالية "إكليبس" للمغنية دلتا جودريم التي حلت رابعة، على الرغم من أن شركة "TeleGeography" لأبحاث الاتصالات أشارت إلى أن الكابلات المارة بمضيق هرمز تمثل أقل من 1% من النطاق الترددي العالمي. ميدانياً، نجحت شرطة العاصمة النمساوية في فرض الهدوء النسبي حول ساحة "فينر شتادهاله"؛ حيث لم تشهد الاحتجاجات المناهضة لمشاركة إسرائيل سوى حشود صغيرة لم تنجح في تعطيل سير الحفل كما كان متوقعاً.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤